دمشق ـ « القدس العربي»: استأنف مطار دمشق الدولي عمله رسميا، صباح الثلاثاء، من خلال تسيير رحلات تابعة لشركات طيران سورية وقطرية.
وأورد التلفزيون السوري أن «مطار دمشق الدولي يستأنف عمله بشكل رسمي صباح اليوم (أمس)».
وأضاف أنه سيجري تسيير رحلات من وإلى العاصمة دمشق لخطوط طيران «أجنحة الشام» و«السورية للطيران» المحليتين، إضافة إلى الخطوط «القطرية». وأفادت وكالة أنباء «سانا» بـ«إقلاع أول طائرة سورية بعد التحرير من مطار دمشق إلى مطار الشارقة». وبينت الوكالة الرسمية بأن «الطائرة تحمل على متنها 145 مسافرا سوريا».
وفي سياق آخر، أفادت قناة «الجزيرة» بـ«وصول أول طائرة تقل مسافرين تابعة للخطوط القطرية إلى مطار دمشق الدولي بعد إعادة تشغيله (أمس)».
وأوضحت أن إقلاع أول طائرة للخطوط الجوية القطرية من الدوحة إلى مطار دمشق الدولي جاء بعد توقف دام 13 عاما.
والخميس الماضي، أعلنت الخطوط الجوية القطرية، في بيان، أنها «ستستأنف رحلاتها الجوية إلى سوريا ابتداء من 7 يناير/ كانون الثاني الجاري (أمس) وستشغل ثلاث رحلات أسبوعيا إلى مدينة دمشق
والسبت الماضي، أعلن رئيس هيئة الطيران المدني والنقل الجوي أشهد الصليبي، بدء استقبال الرحلات الجوية الدولية من وإلى مطار دمشق الدولي، اعتبارا من (الثلاثاء) 7 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا»: «نطمئن شركات الطيران العربية والعالمية بأننا في مرحلة إعادة تأهيل كاملة لمطاري حلب ودمشق بمساعدة شركائنا كي يكونوا قادرين على استقبال الرحلات من كافة أنحاء العالم».
وعام 2012، أوقفت معظم شركات الطيران رحلاتها من وإلى دمشق، على خلفية قمع النظام السوري آنذاك الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالتغيير التي اندلعت في 2011. وكانت الخطوط الجوية القطرية أولى شركات الطيران في العالم التي ستسير رحلات تجارية إلى سوريا، حيث أعلنت الخميس استئناف رحلاتها اعتبارا من 7 يناير/كانون الثاني 2025، بواقع 3 رحلات أسبوعيا إلى دمشق.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق عقب السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وفي اليوم التالي، أعلن قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع تكليف محمد البشير، رئيس الحكومة التي كانت تدير منطقة إدلب (شمال) منذ سنوات، بتشكيل حكومة سورية لإدارة المرحلة الانتقالية.