بنك التنمية الأسيوي يطالب المدن المزدحمة في آسيا بتبني أساليب تنمية صديقة للبيئة اذا ارادت تجنب مستقبل قاتم

حجم الخط
0

بانكوك – د ب ا: حذر بنك التنمية الأسيوي امس الأربعاء من أن آسيا فى حاجة لتبنى أساليب تنمية صديقة للبيئة وإلا ستواجه مستقبلا قاتما. وجاء فى تقرير البنك ‘أكثر من نصف المدن الأكثر تلوثا فى العالم توجد فى آسيا وتلوث الهواء يتسبب في وفاة نصف مليون شخص سنويا فى المنطقة’. وخلص التقرير إلى أن 34 من بين 57 مدينة أكثر تلوثا فى العالم موجودة فى أسيا وأن 67′ من”المدن الآسيوية أخفقت فى الإيفاء بمعايير جودة الهواء التي وضعها الاتحاد الأوروبي للجسيمات . وتصدرت مدينة الأهواز الإيرانية قائمة المدن التي بها جسيمات تجاوزت مئة ميكروغرام لكل متر مكعب. كما تعد الصين والهند واليابان ضمن الدول الخمس الكبرى التي تنبعث فيها انبعاثات سامة، ومن المرجح أن تزداد انبعاثاتها مع تنامى الرفاهية والاستهلاك والتحول الحضري. وتحتل أمريكا وروسيا المركزين الآخرين فى قائمة الدول الخمس الأكثر انبعاثا للمواد السامة . يشار إلى أن آسيا تعد حاليا المنطقة الأسرع اتجاها نحو التحول الحضري فى العالم. وفى الفترة من 1980 إلى 2010 أضافت القارة مليار شخص لمواطنيها والمتوقع أن تشهد إضافة مليار آخر بحلول عام 2040 . وقال التقرير ‘هذا التوجه الكبير نحو التحول الحضري يحدث بصورة أكثر وضوحا فى الصين والهند وباكستان واندونيسيا وبنغلادش’. وأضاف ‘وفق أحدث التقديرات يوجد فى آسيا الآن ‘نحو نصف المراكز الحضرية فى العالم، كما أن تعداد سكانها فى الحضر أكثر بنحو ثلاثة أضعاف من نظيره فى أوروبا’. وأشار التقرير إلى أن المدن الآسيوية أكثر عرضة لخطر الفيضانات. وحذر من أن ‘مدنا مثل بانكوك (بتايلاند) ودكا (في بنغلادش) وهو تشى منه (في فيتنام) وتيانجين (في الصين) عرضة لخطر الفيضانات في المناطق الداخلية والساحلية’ مضيفا أن 410 مليون شخص فى آسيا سوف يكونون عرضة لخطر الفيضانات على السواحل و 350 مليون نسمة لخطر الفيضانات في المناطق الداخلية بحلول عام 2025. وخلص التقرير إلى أن ‘ على آسيا اتباع مسار تحول حضري صديق للبيئة عن طريق وضع سياسيات تساعد فى تحسين الكفاءة وحماية الموارد وتعزيز استخدام التكنولوجيات الجديدة و الطاقة المتجددة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية