الأمم المتحدة: سيكون من الصعب زيادة المساعدات لغزة ما لم تكن هناك ترتيبات أمنية

حجم الخط
1

الأمم المتحدة: قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة اليوم الأربعاء إن زيادة تسليم المساعدات إلى غزة بعد وقت قصير من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ستكون صعبة ما لم يتضمن الاتفاق ترتيبات أمنية في القطاع.

وأعلن رئيس الوزراء القطري التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني.

وقال مسؤول كبير في الأمم المتحدة تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لرويترز “الأمن ليس مسؤولية العاملين في المجال الإنساني. والأوضاع فوضوية للغاية. والخطر يكمن في أن الفوضى تزداد في ظل الفراغ. وفي غياب أي ترتيبات سيكون من الصعب جدا زيادة تسليم المساعدات في الأجل القريب”.

ولطالما وصفت الأمم المتحدة عملياتها الإنسانية بأنها تعتمد على الظروف الفورية.

وقالت إيري كانيكو المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “إن الأمم المتحدة ملتزمة بتقديم المساعدات الإنسانية خلال وقف إطلاق النار، تماما كما فعلنا خلال فترة الأعمال العدائية النشطة”.

وتابعت بالقول “من الضروري إزالة العوائق المختلفة التي واجهتها الأمم المتحدة خلال العام الماضي -والتي تشمل القيود المفروضة على دخول البضائع وانعدام السلامة والأمن، وانهيار القانون والنظام، ونقص الوقود”.

وقالت كانيكو إن الأمم المتحدة تعمل مع الشركاء لصياغة خطة منسقة لتوسيع نطاق العمليات.

600 شاحنة يوميا

وفقا للمسؤول المطلع على المحادثات فإن اتفاق وقف إطلاق النار يقتضي السماح بدخول 600 شاحنة محملة بالمساعدات إلى غزة يوميا خلال فترة وقف إطلاق النار الأولية التي تستمر ستة أسابيع، من بينها 50 شاحنة تحمل الوقود. وسيتم تسليم نصف شاحنات المساعدات الستمئة إلى شمال غزة، حيث يحذر الخبراء من أن المجاعة وشيكة.

وقال المسؤول، قبيل الإعلان الرسمي عن الاتفاق، “نحن مستعدون جيدا، ويمكنكم الاعتماد علينا… لكن القضية هي وستظل ظروف العمل داخل غزة”.

وأضاف “إذا لم تتضمن الصفقة أي اتفاق بشأن الترتيبات الأمنية، فسيكون من الصعب للغاية زيادة المساعدات”، محذرا من احتمال تدهور القانون والنظام بشكل أكبر في الأجل القريب.

(رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية