أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الجمعة، أن بلاده منخرطة في حوار فاعل مع الدول المعنية بشأن رفع العقوبات عن سوريا، لافتا إلى تلقيها “إشارات إيجابية” بخصوص ذلك.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مع نظيره السوري أسعد الشيباني بالعاصمة دمشق.
وقال بن فرحان: “منخرطون في حوار فاعل مع الدول ذات الصلة لرفع العقوبات عن سوريا”.
وأضاف: “تلقينا إشارات إيجابية” من هذه الدول بشأن رفع هذه العقوبات.
وشدد على “أهمية الاستعجال ورفع العقوبات بسرعة عن سوريا لإتاحة الفرصة أمام هذا البلد نحو النهوض وتحقيق الاستقرار”.
ووصل فيصل بن فرحان إلى العاصمة السورية دمشق، الجمعة، في أول زيارة رسمية منذ سقوط نظام بشار الأسد.
جاء ذلك وفق ما أوردته قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية على حسابها بمنصة إكس.
ولم تذكر القناة السعودية مزيدا من التفاصيل، إلا أنه من المقرر أن يلتقي بن فرحان قائد الإدارة السورية أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق.
وتعد زيارة بن فرحان إلى دمشق التي وصلها قادما من لبنان، هي الأولى منذ سقوط نظام الأسد.
وتأتي الزيارة التي لم يعلن عن مدتها ضمن سلسلة لوفود عربية وإقليمية ودولية وأممية للاطلاع على رؤية الإدارة السورية للمرحلة المقبلة.
وكانت آخر زيارة للوزير السعودي إلى دمشق في 18 أبريل/ نيسان 2023، حيث التقى فيها رئيس النظام المخلوع بشار الأسد.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وفي اليوم التالي، أعلن قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع تكليف محمد البشير بتشكيل حكومة لإدارة المرحلة الانتقالية.
(وكالات)