مظاهرة ضد هدم حديقة تقسيم جيزي في ميدان تقسيم في إسطنبول. 1 يونيو 2013. ا ف ب
إسطنبول: أظهرت وثيقة قضائية اطّلعت عليها رويترز أن محكمة تركية قضت بحبس مديرة أعمال فنانين مشهورة، بتهمة محاولة الإطاحة بالحكومة، في تحقيق مرتبط باحتجاجات جرت بأنحاء البلاد، في عام 2013.
وفي البداية ألقت السلطات القبض على عائشة باريم، يوم الجمعة، واستدعت ثمانية ممثلين للإدلاء بأقوالهم أمام المحكمة بوصفهم شهوداً في قضيتها.
وبحسب إفادتها أمام ممثل الادعاء، أنكرت باريم الاتهامات، وقالت إنها ذهبت إلى منطقة الاحتجاجات عام 2013 عدة مرات بشكل فردي كمراقبة ومرافقة لبعض من كانت تعمل معهم.
⭕️ Ayşe Barım gözaltına alındı takip ettim sanat dünyasından destek twiti gelmedi.
⭕️ Ve bu gece Ayşe Barım tutuklandı sanat dünyasından yine destek twiti gelmedi.
İlginç değil mi? pic.twitter.com/XnaMILrKE8
— Türker Akıncı (@turker_aknc) January 27, 2025
وجاء في أوراق المحكمة أن باريم نفت الاتهامات، وقالت إنها لم تنسق بين الممثلين الذين تعمل معهم، ولم تطلب منهم دعم الاحتجاجات.
وقالت باريم، بحسب نص بيانها: “مهمتي كمديرة (أعمال) هي إدارة المسيرة المهنية للممثلين الذين أعمل معهم، وتمثيلهم بأفضل طريقة ممكنة. هؤلاء الفنانون لديهم أفكارهم وإرادتهم وقراراتهم. لم أنظم أي شيء من خلال توجيه أفكارهم”.
وفي عام 2013، تحولت مظاهرات محدودة للتنديد بخطط بناء مركز تسوّق في حديقة جيزي بميدان تقسيم في وسط إسطنبول إلى احتجاجات حاشدة ضد الحكومة بأنحاء البلاد شارك فيها مئات الآلاف، ما دفع السلطات إلى شن حملة قمع قاسية.
Gezi Parkı kalkışmasının başrolündeki isimlerden Ayşe Barım tutuklandı. Türkiye Cumhuriyeti Devleti’nin seçilmiş hükümetini kim yıkmaya çalışıyorsa o hesabını verir. Sanatçıysa sanatçı, oyuncuysa oyuncu, siyasiyse siyasi. Artık eski Türkiye yok.
pic.twitter.com/jlUqwhPyNb— Marginale (@themarginale) January 27, 2025
وأفادت المحكمة بأن باريم أجرت “اتصالات مكثفة” مع المتهمين في قضية حديقة جيزي وقت الاحتجاجات. ومن بين المتهمين كان رجل الأعمال عثمان كافالا، الذي حُكم عليه، في أبريل نيسان 2022، بالسجن مدى الحياة دون عفو مشروط.
وتقول جماعات حقوق الإنسان إن 11 شخصاً قُتلوا، وأُصيب أكثر من 8000، خلال حملة القمع الحكومية، كما اعتقلت السلطات ما يزيد على 3000 آخرين.
وقالت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان إن الحملة كانت مبررة بسبب تهديدات للدولة، ووصف أردوغان المحتجين بأنهم “لصوص” يحصلون على تمويل جزئي من الخارج، وهو ادعاء نفاه المتهمون وجماعات المجتمع المدني.
(رويترز)