صنعاء – «القدس العربي»: جدد زعيم جماعة «أنصار الله» اليمنية، عبد الملك الحوثي، الأحد، استعداد جماعته للعودة بالعمليات في البحر وفي العمق الإسرائيلي إذا عادت إسرائيل للتصعيد. وقال في خطاب متلفز في إحدى مناسبات الجماعة: «مستعدون للتحرك الفوري في العمليات بإذن الله تعالى إذا عاد العدو الإسرائيلي إلى التصعيد في غزة أو في لبنان». وأضاف عبدالملك الحوثي: «نحن على استعداد وجهوزية في حال نكث العدو بالاتفاق وعاد إلى التصعيد في غزة أو في لبنان أن نعود إلى التصعيد ضد العدو الإسرائيلي».
وحمل الولايات المتحدة مسؤولية ما تعرض له اليمن، قائلًا: «الأمريكي أشرف على العدوان على البلد بشكل كامل، وهو المتحمل الأول لوزر العدوان، وما كان فيه من جرائم القتل والإبادة والتدمير الشامل لبلدنا».
وأضاف زعيم الحوثيين: «العدوان على بلدنا كان بتحريض وإسهام إسرائيلي وبإشراف أمريكي تام». وأشار إلى أن من أسباب العدوان على اليمن «هو موقف شعبنا المنسجم مع هويته الإيمانية تجاه قضايا أمته الكبرى وفي مقدمتها القضية الفلسطينية».
«وتضامناً مع غزة» شن الحوثيون منذ نهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ضربات بالصواريخ والطيران المسير في العمق الإسرائيلي. ومنذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2023 بدأ الحوثيون تنفيذ عمليات بالصواريخ والطائرات المسيّرة تستهدف السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي؛ وهي العمليات التي توسعت لاحقاً وشملت السفن الأمريكية والبريطانية، عقب شن البلدين ضربات صاروخية وغارات جوية على أهداف اليمن، قال التحالف الثنائي إنها للحوثيين، وهي العمليات التي توقفت جميعها مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى موضع التنفيذ في 20 يناير/ كانون الثاني.
وشنت إسرائيل عدواناً على اليمن في خمس موجات، خلال الفترة من 20 يوليو/ تموز 2024و13 يناير/ كانون الثاني 2025 رداً على عمليات الحوثيين في العمق الإسرائيلي. ويسيطر الحوثيون على معظم شمال ووسط وغرب اليمن.