الرباط – «القدس العربي»: أسدلت «النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية»، الستار على فعاليات مؤتمرها الثامن، بانتخاب الكاتب المسرحي والإعلامي الحسين الشعبي رئيسا جديدا، خلفا لمسعود بوحسين.
وانعقد المؤتمر في مدينة بوزنيقة القريبة من الدار البيضاء، تحت شعار «خصوصية المهن الفنية أساس لهيكلة قطاعية عادلة»، وشهد حضور عدد من الفنانين من مختلف جهات المغرب.
وأوضحت النقابة أن اختيار الشعار جاء «كعنوان للمرحلة القادمة لعملنا النقابي الفني، حيث ينبغي أن تنصب فيها الجهود على هيكلة القطاع الفني في المغرب وتنظيمه اقتصاديا واجتماعيا حتى يتسنى له المساهمة في التنمية الثقافية والاقتصادية للمجتمع مع مراعاة خصوصيته كمنتج فكري ثقافي قابل للاستثمار الاقتصادي والتنموي المباشر أو غير المباشر».
وحسب النقابة، فإن الشعار يعكس رغبتها «في إثارة الانتباه إلى أن أي تنمية ثقافية، ومنها بناء صناعات ثقافية وإبداعية قوية ومؤثرة، غير ممكنة دون الارتكاز على أسس حقوقية تتمثل في تحقيق مبدأ الولوجية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية الأساسية للعاملين في القطاع الفني والثقافي بطرق وبهندسة قانونية خاصة تلائم طبيعة القطاع، سواء تعلق الأمر بالمقاولات أو بالمستقلين أو بالأجراء، وتنظم العلاقة بينهم بشكل يحدد الحقوق والواجبات على غرار باقي القطاعات المنظمة والمهيكلة، وذلك وفق مقاربة حقوقية ومهنية سليمة وخاصة، تستند على المكتسبات التشريعية القائمة، وتفصل بين التدخل العمومي في الفن والثقافة من خلال الدعم العمومي، وهيكلة القطاع وتنظيمه بمنهجية تستند على الخبرة والتشاور المؤطر بالقانون وبرؤية حقوقية تنبني على أن الأمر يتعلق بولوجية مهنيي الثقافة والفنون للحقوق الاقتصادية والاجتماعية الأساسية المكفولة لبقية المواطنين في القطاعات الأخرى المنظمة والمهيكلة؛ أي كحق أساسي وليس امتيازا».
والحسين الشعبي كاتب مسرحي وإعلامي مغربي، له العديد من النصوص المسرحية التي عُرضت على خشبة المسرح، وبعضها نُشر في كتـــب.