بيروت: أبلغ الجيش اللبناني، الإثنين، بلدية الطيبة بقضاء مرجعيون جنوبي البلاد، أنه سينتشر بشكل كامل في البلدة اعتبارا من الثلاثاء، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي.
جاء ذلك وفق بيان بلدية الطيبة، نقلته وكالة أنباء لبنان الرسمية.
وأعلنت بلدية الطيبة أنها تبلغت من قيادة الجيش اللبناني بأن قواته ستنتشر غدا الثلاثاء بالكامل في البلدة.
وأضافت أن الجيش أبلغها أن البلدة بدءا من الثلاثاء “تعتبر آمنة وخالية من العدو الصهيوني (الإسرائيلي)”.
وبهذه المناسبة، دعت بلدية الطيبة الأهالي إلى “التعاون مع عناصر الجيش وتوجيهاته لإزالة آثار العدوان (الإسرائيلي)”.
وتعد الطيبة من البلدات الجنوبية التي تعرضت لتدمير إسرائيلي ممنهج، سجّلت النسبة الأكبر منه بعد وقف إطلاق النار أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وفي الأسبوع الأخير، كثّف الجيش الإسرائيلي من اعتداءاته على قرى الجنوب، بالتزامن مع تحدّي أهاليها له وإصرارهم على العودة رغم الخطر، منذ فجر 26 يناير/ كانون الثاني الماضي الذي كان الموعد المحدد بموجب اتفاق وقف إطلاق النار لإكمال الجيش انسحابه من الأراضي التي دخلها في الحرب الأخيرة.
وأعلن البيت الأبيض، في 27 يناير/ كانون الثاني المنصرم، تمديد ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حتى 18 فبراير/ شباط الجاري، وبدء محادثات بوساطة أمريكية بشأن إعادة الأسرى اللبنانيين المحتجزين بعد 7 أكتوبر 2023.
ويعني هذا التمديد منح إسرائيل مهلة حتى 18 فبراير لإكمال انسحاب قواتها من جنوب لبنان، بدل الموعد الذي كان محددا في 26 يناير الماضي، بموجب اتفاق أمهلها 60 يوما.
وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 أنهى وقف لإطلاق النار قصفا متبادلا بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” بدأ في 8 أكتوبر 2023، وتحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.
ومنذ بدء سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 672 خرقا، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى في لبنان.
(الأناضول)