استوكهولم: قضت محكمة سويدية، الثلاثاء، بإدانة امرأة بتهم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب فظيعة ضد جماعة الإيزيديين الدينية في الشرق الأوسط.
وتمت إدانة المرأة البالغة من العمر 52 عاماً بالسجن لمدة 12 عاماً، بعد خصم الأحكام السابقة التي تم فرضها عليها، وفقاً لما ذكرته محكمة منطقة ستوكهولم في بيان.
ووجدت المحكمة أن المرأة كانت تشارك تنظيم “داعش” المتطرف فى ذات الأيديولوجية الخاصة بمحو الشعب الإيزيدي.
وفي ذروة قوته في العراق وسوريا، قبل حوالي عقد من الزمان، قام “داعش” باضطهاد الأقليات الإيزيدية بشكل وحشي.
وتعتبر المحكمة أن هذه الأعمال تشكل إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب خطيرة ضد الشعب الإيزيدي.
وكانت المرأة، وهي من مدينة هالمستاد السويدية، متورطة في هذه الأعمال في مدينة الرقة السورية في عام 2015.
وتم جلب ثلاث نساء وستة أطفال من شمال العراق إلى المتهمة بعد احتجازهم في الأسر لعدة أشهر من قبل أعضاء ذكور من تنظيم “داعش”.
وقالت الوثائق القضائية إن المتهمة احتجزت المجموعة لمدة خمسة أشهر تقريباً، وعاملتهم كعبيد. خلال هذه الفترة، تم إجبار الضحايا على تنفيذ تعاليم الإسلام وممارسة شعائره .
ويمكن تقديم استئناف ضد الحكم إلى محكمة أعلى.
(د ب أ)