بعد اختتام زيارة ملك الأردن إلى واشنطن دون نتيجة ملموسة، واحتمال تعثر زيارة الرئيس المصري إلىها، يظل مشروع الرئيس الأمريكي ترامب حول امتلاك قطاع غزة وتهجير أهله قسرياً معلقاً في انتظار تبلور مواقف عربية أكثر وضوحاً لجهة الرفض. الجانب الإسرائيلي وجد ضالته في اقتراح ترامب فاعتبره «ثورياً» وأقره في مجلس الوزراء، لكن سلسلة من التقديرات العسكرية والأمنية الإسرائيلية لا تفيد الحماس ذاته.
في السودان تتعاقب التحولات النوعية ميدانياً وعسكرياً، ويسجل الجيش السوداني تقدماً ملحوظاً على حساب قوات «الدعم السريع»، وتتكامل عناصر عديدة توحي بأن هزيمة هذه القوات باتت وشيكة. الأمر الذي لا يلوح أنه مع ذلك سوف يقترن بمتغيرات سياسية حاسمة، تتيح انتقال البلاد إلى طور ملموس من السلم الأهلي.
(حدث الأسبوع، 6ـ15)