تعقيبا على تقرير بسام البدارين: الإقالة الثلاثية لجنرالات الأمن في الأردن

حجم الخط
0

أسباب وجود التطرف
سيعود الوزير المجالي إلى منصب اخر قريبا. أما بالنسبه لحضور تنظيم الدولة في أغلب الدول العربية فأقول إننا سنرى أسوأ منه .
آن الأوان للاعتراف بأسباب وجود التطرف في المجتمعات العربية (وهي معروفة للجميع) ومعالجتها سياسيا وليس أمنيا.
عبدالله

إرضاء الشارع
ماذا تريدون بعد ذلك، الحكومة تقدم على إقالة 3جنرالات أمنيين كبار إرضاء للشارع هل هذه تنطلي على المواطن العربي في الأردن. هل في حل أكثر من ذلك. الأردن هو البلد العربي الوحيد الذي توجد فيه كرامة وحرية واحترام للمواطن. في الشرق الأوسط أصبح المواطن يذبح ويعدم على وجهة نظر أو كلمة إصلاح يكفي مزايدات.
بومحسن

حالة تخبط
نحن نريد تغييرا حقيقيا لا ضحكا على الذقون. نحن نعيش في الأردن ونرى حالة التخبط في الأداء الأمني، مع إحترامنا للمؤسسات الأمنية التي نتمنى أن يكون أداؤها غاية في الأقتدار والكفاءة، لكن للأسف هذا ليس هو الواقع. هنالك تجاوزات وهنالك إهمال في الأداء ..أنظر للبلطجة والتطاول على الأمن ومخالفة القوانين وسرقة السيارات والتهديد بين المواطنين بان ثمن حياة الإنسان أصبح فنجان قهوة وانظر إلى العنف في الجامعات…
وبعدها تتم المقارنة مع البلاد المجاورة وكأن المقارنة واجبة مع الأسوأ وليس الأفضل.
عبدالله يوسف سلام

مكافأة المقصر
عندما تتم إقالة مسؤول في أي دولة عربية بسبب تقصيره فاعلم أنه إنما يتم إعداده للترفيع لشغل منصب أعلى، لأنهم كما يقول المثل «دافنينه سوا».
زياد

حسن الظن
ظاهريا هي خطوة إيجابية نرجو أن تستمر وتترسخ ويبنى عليها . أما النوايا فلا يحكم عليها الا الله. فلنحسن الظن.
خليل ابورزق

إنكار المشكلات
إنكار المشكلات، مبدأ يطبق حرفيا في العالم العربي. في الأردن وسوريا والعراق والجزائر والسودان ومصر وغيرها .
سلام موسى

عقدة «الخواجا»
إلى بعض المعلقين الذين يعيشون عقدة «الخواجا» لو حدث هذا بدول أوروبية، وقدم مسؤول عندهم الاستقالة هل كنتم طبلتم وزمرتم وقلتم إنها الديمقراطية فاللهجة ستختلف وتصبح مسرحية. أنا بصراحة أصبحت أخاف على العالم العربي من العربي نفسه وليس من الغرب او اليهود.
عماد

امتصاص غضب الشارع
أتوقع مرحلة إرضاء الواطن العربي بإقالة هذا المسؤول أو ذاك لإمتصاص غضب الشارع لم تعد تنطلي على هذا المواطن وتذكره بمسرحية غوار الطوشة عندما كان يبدل طرابيش مملكته في إحدى مسرحياته، التغيير يجب ان يكون حقيقيا و شاملا و إلا فإن أغلب الدول العربية في انتظار الإرهاب .
د.منصور الزعبي

الحكم الرشيد
بحمد الله الحكم في الاردن حكم رشيد …ففي الوقت الذي تتساقط فيه الرؤوس وتسفك فيه الدماء عند إجراء أي تعديل وزاري لدى الكثير من الدول المجاورة او غيرها من الدول البعيدة، تجد أن ورقة صغيرة من ديوان جلالة الملك تقيل الوزير الفلاني وتحل مكانه وزيرا أو وزراء آخرين، وبكل سلاسة وبدون اية اراقة للدماء مع مراعاة المناطقية والعدالة في تسليم المناصب…… حمى الله الاردن وشعبه ومليكه .
وحيد

إسم العائلة له الأولوية
تغيير جذري في النشاط السياسي احتل مكانته في الحقبة الأخيـرة، وامتـد إلى عاـلم الأعـراب. دخـول نظام التسـويق فـي السـلوكيـات السياسـية، في الغـرب يحسـبون ألف حسـاب للناخب، حتـى اضـحى علم تعــداد الأصــوات مـن أصــعب علــوم الهندســات.
ذرة امتدت إلى عالم الأعراب الخالي تماما من أي شكل من أنظمة الديمقراطية المتعارف عليها في العالم، عندنا دكتاتوريات بكل أشكالها، ومنها العصرية.
في الأردن، الرواتب مرتبطة بالزمان، في القوات المسلحة كل ثلاث سنوات، تتبعها أربع الخ يتحول فيها الملازم الثاني إلى اول، ثم رئيس، عفوا الآن يسمى نقيب، ثم رائد .. الخ. اسم العائلة يحتل قمة سلم الأولويات والأهميات. والتاريخ في متناول الجميع خاصة الآن بحكم وجود انترنت، الشبكة العنكبوتية.
كا ن لا بد من ذلك تبعا لأحداث معان، فكانت القشة التي قصمت ظهر البعير، وليس السبب الأول والأخير.
قلة من المسؤولين تحاول التطوير حقا، ولكن شتان أن نرى قريبا أن تسود القيم وتتصدر الجدارة الا اذا التصقت باسم عائله مرموق.
لا أوجه اللوم للمسؤولين بقدر لوم الأجيال التي لا تطرح السؤال على نفسها: هل فعلت ما بوسعي ؟
سام كمال- ايطاليا

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية