تعقيبا على مقال منصف الوهابي: نجيب محفوظ في اعترافاته
رسم الشخصيات بدقة
اعترافات الكاتب الكبير نجيب محفوظ غاية في الأهمية لأن متتبع روايات محفوظ سيكتشف أنه كتب الثلاثية وحياة سي سيد الباذخة تنم عن تجربة شخصية عاشها محفوظ وبين خبرته الشخصية عن الغواني وبيوت الدعارة التي قصدها كمال احمد عبد الجواد في الرواية الأخيرة من الثلاثية وهي السكرية
وكذلك تصويره الرائع للسهرات الماجنة في روايته الرائعة ثرثرة فوق النيل
حيث شرب الخمرة والعربدة والتحشيش هذا بالاضافة إلى النساء والجنس.
وقد أبدع محفوظ في وصف الساهرين في العوامة من الشخصيات الراقية في المجتمع المصري من الأديب والصحافي والمحامي والفنان وقد تميز المخرج حسين كمال في رسم الشخصيات في السينما وقام بدور الفنان على الشاشة المرحوم الفنان احمد رمزي وجسد شخصية رجب القاضي.
اعترافات نجيب محفوظ الشخصية كانت أكثر من ضرورية لكي نكون فكرة عن كيفية كتابة شحصيات محفوظ على الورق.
سامي – صربي
تعقيبا على مقال غادة السمان: يا فدوى طوقان… هل الموضوعية صناعة بشرية؟
ثقافة المجاملات
الفنون بأشكالها المتعددة، وكذلك الأدب والشعر، هي الواجهة الحضارية والثقافية وأرث الشعوب . لذا هنالك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المحكمين، فإن أساؤوا الأختيار فقد أساؤوا للفنون و لثقافة البلد الذي ينتمون اليه.
للأسف قلة الوعي بالمسؤولية وثقافة المجاملات موجودة في عالمنا العربي و نجدها حتى في الأمور السياسية حيث يُنتخب المرشح (غير المؤهل) لأسباب شخصية بحتة . لذا فقد اختلطت الأمور وضاعت الموازين . فكم هنالك من المبدعين الفقراء ممن شقوا طريقهم بجهد وصبر وتركوا بصماتهم ورفعوا اسم بلدانهم عاليا لأنه كان هنالك من أنصفهم وقدر موهبتهم .
أفانين كبة – كندا
تعقيبا على مقال محمد فاروق الإمام: التاريخ الأسود للقضاء المصري
العملية الانتخابية الوحيدة
تأكدت ممّا قاله (وزير العدل المقال) وعرفت أنّه كشف سرا من أسرار الدولة لا يطلع عليه إلاّ من أقسم وبرهن على قسمه بخيانة شعبه وأهله أن يطلع على ذاك السر المتمثل (القضاة يجب أن يكونوا من سلالة القضاة)حتى يبقى السر بينهم أمّا أبناء الشعب المصري الشرفاء لامكان لهم إلاّ بين الوظائف الثانوية.
قضاء مصر وإعلامه الموجه – حاشا الشرفاء منهم – سقط عنهما القناع وتأكد ذلك منذ أن كان يحضر للتوريث ومن حسن الحظ جاءت مقابلة الجزائر التي كانت سببا غير مباشر في إسقاط القناع وظهرت الحقيقة وتم إزاحة (لا بارك الله فيه) ثم تمّ الاستحقاق على 5مراحل ليفرز رجلا من أبناء الشعب الشريف ولكن هذا لم يرض اصحاب «سري للغاية» فتآمروا عليه إعلاما وسياسة وقضاء ليطيحوا بالرجل الذي سوف يشهد له التاريخ «أنّ هناك انتخابا واحدا ووحيدا في مصر جرى بنزاهة عالية وفاز به الدكتور مرسي سيد الرؤساء» ولكن جاء من انقلب عليه ليكون شاهد زور في الدنيا والآخرة مع زمرته من الحكاام والاعلام والقضاء…
بولنوار قويدر-الجزائر