للمرة الأولى.. ضحية بيتكوفيتش يلامس قميص الجزائر

حجم الخط
1

لندن- “القدس العربي”:

كشفت مصادر صحافية، عن مفاجأة محتملة في اختيارات المدير الفني لمنتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، للقائمة التي سيعول عليها في معسكر مارس/ آذار المقبل، بعودة ضحية الأمس القريب إلى دائرة اهتمام المدرب السويسري، والإشارة إلى المدافع المخضرم ميتشل فايزر، الذي أنهى كافة إجراءات تغيير جنسيته الرياضية من الألمانية إلى الجزائرية في فصل الخريف الماضي، أملا في تحقيق حلمه بتمثيل محاربي الصحراء في ما تبقى من مسيرته الاحترافية.

ونقلت العديد من الصحف والمواقع الرياضية عن منصة “لاغازيت دي فينيك”، أن اسم الظهير الأيمن لنادي فيردر بريمن، عاد مجددا للطرح داخل الجهاز الفني للمنتخب الجزائري، والأمر لا يتعلق بحفاظ اللاعب على عروضه المميزة مع ناديه في الدوري الألماني، بل أيضا لما وُصفت بالمخاوف التي تؤرق المدرب الستيني بخصوص وضعية المدافع الأيمن الأساسي يوسف عطال وبديله محمد فارسي في الوقت الحالي، ما بين معضلة قلة مشاركة الأول مع ناديه السد القطري، وبين ابتعاد الآخر عن أجواء كرة القدم إلى أن تنتهي عطلته السنوية في الدوري الأمريكي مع نهاية فبراير/ شباط الحالي.

ويعاني عطال (28عاما) الأمرّين مع ناديه منذ بداية الموسم الجاري، وذلك لعدم إدراج اسمه ضمن القائمة المحلية التي تنافس على مستوى دوري نجوم قطر وباقي الكؤوس داخل البلد، والاكتفاء بمشاركات نادرة في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، الأمر الذي يؤثر بشكل سلبي على جاهزيته وفرصه في المنافسة على مكان في التشكيل الأساسي لأبطال أفريقيا 2019، وبالمثل سيحتاج فارسي لمزيد من الوقت، لكي يستعيد كامل لياقته البدنية بعد انتهاء عطلته السنوية وعودته لتدريبات فريقه كولومبوس كرو الكندي الناشط في “الميجور ليغ” الأمريكي، ما ساهم في عودة اسم فايزر مرة أخرى على طاولة منتخب الجزائر.

وكانت أغلب وسائل الإعلام الجزائرية تتوقع استدعاء مدافع بايرن ميونخ الأسبق إلى صفوف المنتخب، وذلك للاستفادة من خبرته الكبيرة في الملاعب الألمانية، كواحد من أفضل اللاعبين في مركزه في السنوات الماضية، وأيضا لرغبته الجامحة في تذوق طعم اللعب على المستوى الدولي، بعد تحطم آماله في تمثيل منتخب مسقط رأسه المانشافات، رغم مشاركته في 40 مباراة مع كافة منتخبات الفئات السنية، بما في ذلك المساهمة في تتويج منتخب الشباب تحت 21 عاما ببطولة أوروبا عام 2017، مع ذلك، لم يضمه بيتكوفيتش إلى صفوف المنتخب في آخر معسكرين، للوفرة العددية المتاحة في مركزه آنذاك، قبل أن تتبدل الأوضاع في الأشهر والأسابيع القليلة الماضية.

ومعروف أن ميتشل فايزر، يسعى جاهدا لارتداء قميص ثعالب الصحراء منذ فترة ليست بالقصيرة، وتحديدا منذ حقبة المدرب السابق جمال بلماضي، بسلسلة من التصريحات والرسائل التي كانت تنبض بالمغازلة والتقرب من وزير السعادة سابقا والاتحادية الجزائرية، على أمل أن يحدث أي تحرك في ملف انضمامه إلى صفوف المنتخب الجزائري، لكنه ظل خارج الحسابات إلى تجددت آماله في أعقاب اتفاقه مع المسؤولين على تغيير جنسيته، ورغم صدمته بالخروج من حسابات المدرب البوسني الأصل في معسكري أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني الماضيين، إلا أنه ما زال متشبثا بتحقيق حلمه الدولي، استنادا إلى ما قاله في حواره الأخير مع صحيفة “كيكر”، مؤكدا أن وسطاء رئيس منظومة الكرة وليد صادي، أخبروه بأنه لم يفقد فرصه في الحصول على استدعاء من قبل بيتكوفيتش.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية