القدس: اتهمت عائلة بيباس، الجمعة، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”التخلي” عن أفرادها خلال هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، والفشل في إعادتهم سالمين الى ذويهم.
وهذه أول تعليقات للعائلة منذ أن أعلنت إسرائيل أن الجثة التي تسلمتها من حماس الخميس ليست جثة شيري بيباس.
وأكدت إسرائيل أن الجثث الثلاث الأخرى التي تم تسليمها تعود لطفلي شيري كفير وأرييل، والمسنّ عوديد ليفشيتز.
واتهمت عوفري بيباس، شقيقة زوج شيري الذي كان بدوره من الأسرى وأفرج عنه في وقت سابق من الشهر الجاري، السلطات الإسرائيلية وخاصة رئيس الوزراء بالفشل في حمايتهم.
وقالت في بيان باسم العائلة نشره منتدى عائلات الرهائن والمفقودين، “كان من مسؤولية إسرائيل وواجبها إعادتهم أحياء”.
وأضافت “لن نسامح على التخلي عنهم في السابع من أكتوبر، ولن نسامح على التخلي عنهم في الأسر. يا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لم نتلق منك اعتذارا في هذه اللحظة المؤلمة”.
وكانت حركة حماس أعلنت أن الرفات التي أعيدت الخميس تشمل جثمان شيري بيباس وابنيها الصغيرين اللذين أفرجت الحركة الفلسطينية عن والدهما حيا.
وفي حين أكدت إسرائيل هوية الصبيين، قالت إن جثة المرأة ليست لشيري.
وقالت عوفري بيباس “لقد تم خطف ابني أخي العزيزين من منزلهم وقُتلوا على يد منظمة إرهابية قاسية أثناء وجودهم في الأسر. لم يستحقوا مثل هذا المصير”.
وتابعت “رحلتنا المؤلمة التي دامت 16 شهرا لم تنته بعد. السابع من أكتوبر لا يزال مستمرا. ما زلنا ننتظر شيري ونخشى على مصيرها”.
وأكدت “من أجل أرييل وكفير، ومن أجل ياردن، نحن لا ننشد الانتقام في الوقت الراهن. نحن نطالب بشيري”.
كما ناشدت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “مساعدة إسرائيل وعائلتنا في إكمال هذه المهمة الهامة”.
واتهم نتنياهو حماس بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في غزة من خلال عدم إعادة شيري بيباس ووضع “جثة امرأة من غزة في نعش”.
وكانت حماس أعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 أن غارة جوية قتلت الطفلين وأمهما، لكن الجيش الإسرائيلي قال الجمعة إن الطفلين قتلا “بدم بارد” و”أيد عارية”.
(وكالات)