بعد مصادرة عدد من صحيفة ‘الشعب’ ثم الافراج عنهالقاهرة ‘القدس العربي’ من حسام عبد البصير: قال مجدي أحمد حسين أمين حزب العمل المصري في تصريحات خاصة ل’القدس العربي’ إن السلطات سمحت بصدور عدد صحيفة الشعب الذي كان محتجزاً منذ يومين داخل مطابع مؤسسة الأهرام، وعبر عن مخاوفه من وجود أجنحة داخل المؤسسات الأمنية لازالت تعمل في السر مع فلول النظام السابق من أجل إعادة مصر للخلف مشددا على ان ذلك لن يحدث واتهم لواءات في الجيش بالوقوف وراء تنظيم 24أغسطس الذي يتزعمه نائب البرلمان المنحل محمد أبو حامد والذي يسعى للأطاحة بالرئيس محمد مرسي واخراج جماعة الأخوان عن سدة الحكم. ودعا المصريين لعدم الأنسياق وراء الدعاوي التي اطلقتها قيادات في التنظيم الذي دعا المصرييين للخروج بعد غد نحو قصر الرئاسة وميادين مصر للهتاف بسقوط حكم الأخوان، وشكك حسين بإمكانية أن يقدم جموع المصريين على الخروج. وقال ‘لاأعتقد في حال مالم يقم الجيش بدعم فلول مبارك أن ينجح المنظمون لتلك الأحتجاجات بحشد أعداد كبيرة واتوقع أن يكون الحضور هزيلاً للغاية’.وعلى صعيد آخر دعا حسين الرئيس مرسي عدم ملاحقة منتقديه من الكتاب والصحفيين الذين يهاجمونه ويطالبون بإقصائه عن سدة الحكم داعياً إياه لحل الأزمة بين الطرفين بعيداً عن القضاء غير أنه طالب بميثاق شرف إعلامي لتطهير الخطاب الصحفي من البذاءات والكاذيب معتبراً الشتائم التي وجهت للرئيس بأنها تسيئ للصحافة ولاعلاقة لها بالعمل الأعلامي غير أنه ندد بالأفتراءات التي طالت شخص الرئيس وعائلته.وقال حسين إذا أراد أي فصيل خلع الرئيس فعليه بالنزول للشارع وتكوين حزب للمنافسة بشرف في الأنتخابات المقبلة والتي طالب بان تكون بعد أربعة اعوام من أجل ان تتمكن القوى الحزبية الجديدة من تعضيد نفوذها بين الجماهير.وحول الصعاب التي يواجهها الأخوان بعد تصدرهم مقاليد السلطة قال مجدي للقدس العربي نرجو لهم النجاح لأن فشلهم ليس في صالح مصر وشعبها معتبراً الأيام القادمة بأنها مصيرية وحاسمة ووافا المسئولية الملقاة على عاتق الأخوان بأنها شديدة الصعوبة لأن مبارك ترك مصر وقد تحولت لخرابة ودعا لتضافر الجهود من أجل الخروج من المأزق الراهن.وحول تشرذم القوى الأسلامية التي كانت تعمل تحت مظلة حزب العمل لثلاثة عشر حزباً أشار بأنها ظاهرة أفرزتها حالة الجمود والشلل التام التي عاشها التيار الأسلامي طيلة عهد الرئيس المخلوع. وبالنسبة لحزب العمل والمصاعب التي تواجهه قال حسين نعمل بالجهود الذاتية ولم نحصل على ترخيص من لجنة الأحزاب إلا في السابع من مارس الماضي وأمامنا الكثير لنفعله أما بالنسبة لصحيفة الشعب فتصدر بانتظام منذ أقل من شهرين بجهود فردية.وكان الوسط الصحفي إستقبل قرار مصادرة عدد الجريدة الأخير بدهشة ومخاوف من أن يكون ردة لزمن مبارك الذي منع صدور الصحيفة طيلة سبعة عشر عاما كما جمد حزب العمل طيلة لأكثر من احد عشر عاماً وندد صحفيون بقرار المصادرة قبل الأفراج عنها ظهر أمس مجدي احمد حسين وعزا مجدي حسين قرار الحجب إلى جهات مجهولة منعت خروج الصحيفة من المطبعة بدعوى وجود أخطاء فنية فى الطباعة، موضحاً أن أجهزة سيادية قامت بمصادرة الجريدة، وليس لوجود أخطاء فنية فى الطباعة أن ما حدث انتهاك لحرية الرأى فيما حمل الموقع الرسمي لصحيفه الشعب الناطقه بلسان حزب العمل جهاز المخابرات العامه مسؤوليه مصادره أعداد الجريدة بسبب مقال رئيس التحرير مجدي حسين الذي حمل عنوان:’نطالب مدير المخابرات بإعادة النظر في سياسات الجهاز السابقه التي افسدت الحياه السياسيه’.ودعا فيه الي تغيير سياسات الجهاز واعاده تقييم دوره ووقف تدخله في الأحزاب السياسية والإعلام ومنع جهاز المخابرات من الترويج لحكم العسكر ونشر هذه الافكار من خلال الأحزاب التي سماها حسين باحزاب الأنابيب وتوجيه بعض الشخصيات المرتبطه بالجهاز لأفساد العمل الحزبي.ونوه مجدي حسين في مقاله عن المنشور الذي كتبه رئيس اركان القوات الجوية اللواء طيار اركان حرب يونس السيد المصري ويطلب فيه التنبيه علي الضباط والجنود بضرورة متابعه قناة الفراعين الفضائيه، وفور المصادرة اتهم مجدي حسين جهاز المخابرات العامة بالضلوع في المسئولية قائلا ‘ لم يقدم مسئولو مطابع الأهرام سببا مقنعا في شأن مصادرة العدد.