عدن – «القدس العربي»:
طالبت رابطة أمهات المختطفين، الخميس، في وقفة احتجاجية أمام مكتب النائب العام بمحافظة عدن، مع اقتراب شهر رمضان، بالكشف عن مصير 62 من المخفيين قسرًا و15 من المعتقلين في المحافظة.
وناشدت الأمهات، في بيان الوقفة المنشور على حسابها في «فيسبوك»، «الجهات المعنية بأن تتحرك لإطلاق سراح أبنائهن مع قدوم شهر الرحمة والتسامح، وإنهاء المعاناة التي تعيشها العائلات مع اقتراب الشهر الفضيل، وما يتسبب به ذكرى اجتماعهم على مائدة واحدة من تزايد ألم الفقد والحرمان».
وطالبت الرابطة «بالكشف عن أماكن احتجاز أبنائها المخفيين قسرًا، وتمكين أهاليهم من زيارتهم ومعرفة أحوالهم، ووقف كافة أشكال الاعتقال والاختفاء القسري التي تتنافى مع القوانين المحلية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان».
كما طالبت الرابطة بمحاسبة الجهات المتورطة في الانتهاكات وضمان عدم تكرارها وإنهائها فوراً بالإفراج عن المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسراً.
ودعت الجهات المعنية وعلى رأسها النائب العام بسرعة التحرك لإنهاء المأساة الإنسانية المستمرة منذ سنوات، دون تحرك جاد لإنصاف الضحايا وذويهم.
كما دعت المنظمات الحقوقية «بتكثيف جهودها في الضغط من أجل تحقيق العدالة وإيقاف النزيف الإنساني».
وأكدت الرابطة «أن رمضان شهر الرحمة والإنسانية لكنه ومنذ سنوات يحل على أبنائها في السجون وأقبية الإخفاء القسري وهم محرومون من حريتهم وحقهم في حياة كريمة».