بيشاور (باكستان): قتل تسعة مدنيين على الأقل بينهم ثلاثة أطفال الثلاثاء في هجوم بسيارتين مفخختين شنته مجموعة موالية لطالبان على ثكنة للجيش في شمال غرب باكستان المتاخم لأفغانستان.
وقال مسؤول في الشرطة “هذا المساء، بعد وقت قصير من تناول وجبة الإفطار، قاد انتحاريان سيارتين محمّلتين بالمتفجّرات إلى بوابة ثكنة بانو” في ولاية خيبر باختونخوا الجبلية.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أنّ “البوابة الرئيسية دُمّرت بالكامل وحاول عدد من المهاجمين بعد ذلك اقتحام الثكنة”.
وأوضح أنّ “القوات الأمنية الموجودة في المكان ردّت بإطلاق النار”.
وأشار إلى أنّ “حصيلة القتلى بلغت تسعة، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان”، موضحا أنّ “الانفجارات خلّفت حفرا كبيرة وألحقت أضرارا بما لا يقل عن ثمانية منازل قريبة ومسجد”.
وقال مسؤول في الاستخبارات إنّ “12 مهاجما تابعوا”الهجوم، فيما أفاد المسؤول في الشرطة بأنّ ستة منهم قُتلوا، إضافة إلى الانتحاريين الاثنين.
وأعلن فرع من جماعة حافظ غول بهادر، وهي منظمة تدعم حركة طالبان التي تسيطر على السلطة في أفغانستان وتشاركها أيديولوجيتها، مسؤوليته عن الهجوم.
وقالت الجماعة إنّ “عددا من رجالنا موجودون داخل” الثكنة.
#BREAKING: 9 killed and over 16 injured as Suicide bombers rammed two explosives-laden vehicles into the entrance gate of Bannu Cantonment in Khyber Pakhtunkhwa of Pakistan. Hafiz Gul Bahadur group claims responsibility. Firing still underway inside the Bannu Military Cantt. pic.twitter.com/Xwxq6AVETh
— Aditya Raj Kaul (@AdityaRajKaul) March 4, 2025
ويأتي الهجوم بعد أيام من مقتل ستة أشخاص في تفجير انتحاري استهدف دار العلوم الحقانية في خيبر بختونخوا أيضا، من بينهم مدير المؤسسة التي ارتادها عدد من أبرز قادة طالبان الباكستانيين والأفغان.
وفي تموز/يوليو، هاجم عشرة مسلّحين ثكنة بانو نفسها، وهي قريبة من منطقة وزيرستان، التي تعدّ معقلا للجماعات الإسلامية منذ فترة طويلة.
وتشير تقديرات مركز البحوث والدراسات الأمنية ومقره في إسلام أباد إلى أن عام 2024 كان الأكثر دموية منذ نحو عقد في باكستان مع مقتل أكثر من 1600 شخص في هجمات، من بينهم 685 عنصرا في قوات الأمن.
(أ ف ب)