أثناء اشتباكات الصنمين في درعا. 5 مارس/آذار 2025. ا ف ب
دمشق: أعلنت محافظة درعا السورية، الخميس، مقتل 9 مسلحين في الاشتباكات التي اندلعت خلال اليومين الماضيين بمدينة الصنمين مع قوات الأمن، وتوقيف 60 شخصاً للتحقيق.
وقالت، في بيان على قناتها الرسمية بمنصة تلغرام: “شهدت مدينة الصنمين شمال درعا (جنوب)، يوم الثلاثاء الماضي، اشتباكات بين مجموعات مسلحة خارجة عن القانون، أسفرت عن عدة إصابات وقتلى من الطرفين، إضافة إلى إصابات بين المدنيين”.
وأضافت: “هذا التصعيد الأمني دفع بقوات الأمن الداخلي للتدخل السريع، وتوجهت قوات الأمن على الفور إلى المدينة، ونشرت عدة حواجز، حيث تعرضت إحدى النقاط لإطلاق نار مباشر أدى لإصابة أحد عناصر الأمن الداخلي”.
استشهد 6 من أبطال الجيش الفرقة (128) والأمن العام في مدينة الصنمين ريف درعا
خلال المواجهات مع عصابة المجرم محسن الهيمد الداعشي السابق وعميل الأمن العسكري و تاجر المخدرات في عهد عصابة الأسد .
علمًا أنه سرق الكثير من السلاح بعد هروب عصابات الأسد (الفرقة التاسعة )
اللعنة عليك… pic.twitter.com/JeLqRERQB7— ساري الحمد Sari (@SariHamad6) March 5, 2025
واستدركت: “وفي صباح اليوم التالي (الأربعاء)، وصلت تعزيزات عسكرية من وزارة الدفاع برفقة الأمن الداخلي، لتنفيذ عملية مداهمة ضد المجموعات المسلحة، التي يتبع بعض أفرادها لتنظيم الدولة (داعش)”.
وأشارت إلى أن اشتباكات عنيفة استمرت لساعات في المدينة، تمكنت خلالها قوات وزارة الدفاع والأمن الداخلي من تحييد العديد من المسلحين.
وذكرت أن العملية أسفرت عن مقتل 9 مسلحين، إضافة إلى توقيف 60 شخصاً للتحقيق معهم، “بينما تم إعادة بسط الأمن في المنطقة”.
بينما يجمع الأهالي النقود التي نتجت عن حادث لسيارة تابعة للبنك المركزي لمساعدة السائق وهذا أكبر دليل لوعي الشعب السوري .
في الفيديو تقوم جماعة مجرمة بقيادة الإرهابي محسن الهميد بأعمال إرهابية في مدينة الصنمين وترفض الانصياع للدولة بل و تهاجم قوات الأمن .
المجرمون لا أمان… pic.twitter.com/AN2ZtUYxFt
— ساري الحمد Sari (@SariHamad6) March 5, 2025
كما أسفرت العملية العسكرية عن “ارتقاء 4 من قوات الأمن الداخلي ووزارة الدفاع، إضافة إلى 2 من المدنيين، بينما أصيب 27 شخصاً بجروح متفاوتة، من بينهم 8 حالات بين المتوسطة والحرجة”، وفق البيان.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، فتحت إدارة العمليات العسكرية مراكز للتسوية مع عناصر النظام المخلوع لتسليم سلاحهم، إلا أن رفض بعضهم الانصياع لهذه المبادرة أدى لمواجهات في عدد من محافظات البلاد.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاماً من نظام “حزب البعث” الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وفي 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الإدارة السورية تعيين أحمد الشرع رئيساً للبلاد بالمرحلة الانتقالية، بجانب قرارات أخرى، منها حل الفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية القائمة بالعهد السابق، ومجلس الشعب (البرلمان)، و”حزب البعث”، وإلغاء العمل بالدستور.
(الأناضول)