محمود قرنيالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ من محمود قرني: تنظم المكتبة الرئيسية بمكتبة الإسكندرية برنامجها الصيفي هذا العام بعنوان ‘القراءة الكبرى’ من الشهر الجاري حتى سبتمبر 2012. وتدور أنشطة البرنامج لهذا العام حول رواية ‘ميرامار’ للكاتب الكبير نجيب محفوظ.ويتضمن البرنامج العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية مثل ورشة الكتابة والمسرح، وورشة الأطلس الأدبي، وورشة ‘فكر وعبر’ للصم والبكم، هذا بالإضافة إلى العديد من المسابقات حول الرواية، كمسابقة كتابة المقال، والتصوير الفوتوغرافي، والمسابقة الفنية.بدأ برنامج القراءة الكبرى يوم الأربعاء 4 يوليو 2012 حيث تم تدشين البرنامج وتعريف الجمهور بمختلف الفعاليات. وبدأت ورشة الكتابة والمسرح يوم 11 يوليو وتستمر حتى 27 سبتمبر 2012، حيث يتم إقامة الحفل الختامي والعرض المسرحي. ويقوم المشاركون أثناء ورشة الكتابة والمسرح بعدة أنشطة تتضمن القراءة الجماعية للرواية، والتحليل، وتحويل الرواية إلى نص مسرحي، ثم تمثيل الرواية بعد تدريبات مسرحية عدة.وقد أثبتت التجربة أن مثل هذه الأنشطة تدفع المشاركين إلى التعمق في قراءة الرواية وإلى إعمال فكرهم في أحداثها، بالإضافة إلى ربطها بالأحداث الجارية.تدور أحداث رواية ‘ميرامار’ حول حدث رئيسي واحد وهو الثورة في مصر، كما تسلط الضوء على مجموعة من الشخصيات التي تمثل أنماطاً مختلفة من النسيج الاجتماعي المصري ومدى موقفها ومشاركتها في هذا الحدث، حيث تلتقي شخصيات الرواية على مستوى المكان في بنسيون ‘ميرامار’ في الإسكندرية لصاحبته ماريانا اليونانية، ولكنها تتنافر على مستوى الأفكار والموقف من الحدث الرئيسي. مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعييطلق مشروعاً لتوثيق تراث واحة سيوةأيضا أطلق مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي، التابع لمكتبة الاسكندرية والمدعم من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومقره القرية الذكية بالقاهرة، مشروعه لتوثيق تراث واحة سيوة بمحافظة مطروح.يهدف المشروع إلى توثيق كافة جوانب التراث السيوي الحضاري والمادي والمعنوي من عادات وتقاليد وحرف وصناعات يدوية وفن بيئي قديم وموسيقى وشعر ونحت ولهجات ومحميات طبيعية وطرق الري والبناء القديمة، وذلك بالتعاون مع مجلس مدينة سيوة، وجمعية تنمية المجتمع المحلي، وجمعية أبناء سيوة، ومديرية الآثار بسيوة، ومؤسسة كوسبي الإنمائية الإيطالية.يستغرق تنفيذ المشروع حوالى خمس سنوات يتم خلالها استكمال برنامج تدريبي لأبناء سيوة على الأساليب الحديثة لتوثيق التراث، بالإضافة إلى إصدار موسوعة متكاملة عن التراث السيوي. ويتوج المشروع بإنشاء مركز للزوار في الواحة بحيث يكون منارة للتعريف بها. يذكر أن مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي يسعى إلى تطبيق أحدث التقنيات في توثيق التراث المصري الثقافي الملموس وغير الملموس، والتراث الطبيعي الذي يتضمن المعلومات الخاصة بالمناطق الطبيعية بمصر ومكنوناتها الطبيعية. ساهم المركز في توثيق ونشر المعلومات المتعلقة بالتراث عن طريق: تنفيذ برنامج التوثيق الخاص بخطة العمل القومية واستخدام أحدث تقنيات تكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع المؤسسات المتخصصة المحلية والدولية، وزيادة الوعي بالتراث الحضاري والطبيعي، وبناء قدرات العاملين في مجال توثيق التراث الحضاري والطبيعي والحفاظ عليه.وطور المركز عدد من الأدوات لإيصال أبحاثه إلى الجمهور؛ منها الموقع الإلكتروني لمشروع مصر الخالدة والمتوافر بثلاث لغات. وأنتج المركز أيضاً البانوراما الحضارية؛ وهو عرض تفاعلي يُقدَّم من خلال تسع شاشات رقمية هي الأولى من نوعها في العالم.ويمتلك مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي مجموعة من المعارض وشاشات العرض التي يعرض من خلالها جميع مشروعاته للجمهور، كما يقوم بإصدارها عن طريق النشر أو الأقراص المضغوطة. ومن أبرز هذهالإصدارات مجموعة أطلس الآثار الذي يتضمن خرائط شاملة بمواقع الآثار ووصفها المفصل في محافظات مصر المختلفة.حصد مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي العديد من الجوائز العربية والعالمية، منها: جائزة القمة العالمية الخاصة من الإمارات العربية المتحدة (2003)، وجائزة ستوكهولم للتحدي من السويد لبرنامج ‘خريطة مصر الأثرية’ (2004)، وجائزة التميز في المكتبات والمعلومات من الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات من المغرب، لمشروع رقمنة الوثائق القومية التاريخية (2009) وغيرها.موقع المؤتمر الدولي للمصرياتمكتبة الإسكندرية تُطلق موقع المؤتمر الدولي الحادي عشر للمصريات كما أطلقت مكتبة الإسكندرية الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤتمر الدولي الحادي عشر للمصريات، www.bibalex.org/EgytologyCongreBA2013 والذي ينظمه مركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية في الفترة من 13 إلى 20 سبتمبر 2013، بالتعاون مع الجمعية الدولية لعلماء المصريات ووزارة الدولة لشئون الآثار.وصرح الدكتور إسماعيل سراج الدين؛ مدير مكتبة الإسكندرية، أن المؤتمر يعد أكبر مؤتمر دولي للمصريات، وسيشارك فيه أكبر المتخصصين في مجال علم المصريات في العالم.وأضاف أن المؤتمر يأتي في إطار دور مصر الثقافي ومكانتها على الساحة الدولية، كما أنه سيساهم في تشجيع حركة السياحة في مدينة الإسكندرية. ويقوم مركز النقوش والخطوط والكتابات بمكتبة الإسكندرية بتنظيم فاعليات المؤتمر. ويتلقى المؤتمر ملخصات أوراق بحثية باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، كما يمكن للراغبين في المشاركة في المؤتمر التسجيل من خلال الموقع الإلكتروني، وسيبدأ التسجيل يوم 1 أغسطس 2012. وكان الدكتور محمد إبراهيم؛ وزير الآثار، قد أصدر قراراً وزارياً برئاسة الدكتور علي رضوان؛ رئيس الاتحاد العام للأثريين العرب وعالم المصريات الدولي، للمؤتمر، على أن تتولى الدكتورة علا العجيزي رئاسة لجنته العلمية.ويتولى الدكتور خالد عزب رئاسة لجة المؤتمر التنظيمية. وســـوف يتـــولى الدكتــور هشام الليثي أعمال التنسيق بين وزارة الدولة للآثار والجمعية الدولية للمصريات ومكتبة الإسكندرية.ومن المقرر أن يشهد المؤتمر العديد من الفعاليات والأحداث التي ستُحدث تنشيطاس سياحيا لمدينة الإسكندرية، كما أنه من المتوقع مشاركة ما لا يقل عن 2500 متخصص في علم المصريات. ويجري الآن التنسيق مع عدد من الجهات في هذا الشأن؛ منها محافظة الإسكندرية ووزارة السياحة، كما ستتم دعوة طلاب المصريات للتطوع للعمل في المؤتمر.جدير بالذكر أن مؤتمر المصريات يعقد كل أربع سنوات على مستوى العالم، حيث يجتمع فيه علماء علم المصريات في مجالات متعددة كالآثار والتاريخ والفلك والآداب والفنون واللغة. وسبق أن استضافت مصر المؤتمر نفسه عام 2000 بالقاهرة. وقد نجحت مكتبة الإسكندرية في الفوز بتنظيم هذا المؤتمر بعد تصويت مجلس إدارة الجمعية الدولية لعلماء المصريات على اختيار المكتبة كشريك هام لتنظيم هذا الحدث الكبير.