مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاقية وقف إطلاق النار والتبادل، يواصل رئيس حكومة الاحتلال تمييع مفاوضات المرحلة الثانية أو تعطيلها، بطرائق مختلفة تبدأ من تشديد حروب التجويع ووقف إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، وتمرّ بخرق وقف إطلاق النار ومواصلة جرائم الحرب وعمليات القصف هنا وهناك، ولا تنتهي عند تفخيخ الجهود الأمريكية ذاتها في التفاوض مع «حماس». خطة الجامعة العربية لإعادة إعمار القطاع لم تتجاوز الحبر على ورق في ناظر دولة الاحتلال، ليس بمنأى أيضاً عن تواطؤ أمريكي مباشر تارة أو قائم تارة أخرى على الإمعان في خطة «ريفييرا غزّة» كما رسمتها استيهامات ترامب.
(حدث الأسبوع، 8ـ15)