غزة: شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، غارات استهدفت مناطق متفرقة من شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، أسفرت عن عدة شهداء وإصابات في منزل بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
واستهدفت غارات الاحتلال الإسرائيلي العنيفة منازل وأراضي زراعية في مدينة غزة (شمال).
“صرخات المقهورين والمكلومين”، مع تجدد عدوان الاحتلال واستمرار قتل المدنيين في قطاع غزة. pic.twitter.com/xnKvckOzxK
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) March 21, 2025
وأفاد شهود عيان بأن طيران الاحتلال قصف أرضا زراعية في محيط منطقة الكرامة غربي المدينة، ومنزلا غير مأهول في محيط مسجد الجولاني بحي التفاح شرقي المدينة.
وأوضح الشهود بوجود “شهيد وعدد من الإصابات” في القصف على منزل بحي التفاح يعود لعائلة “المشهراوي”.
وبحسب مصادر طبية، جرى نقل عدد من الإصابات إلى مستشفى المعمداني وسط القطاع جراء القصف الإسرائيلي.
وفي خان يونس جنوبي القطاع، ذكر شهود عيان أن الطيران الإسرائيلي قصف منزلا غير مأهول مكون من 4 طوابق يعود لعائلة “شراب” وسط المدينة.
وأضاف أن الغارة الإسرائيلية دمرت المنزل بالكامل، وتسببت في دمار بالمنازل المجاورة.
لحظة قصف طيران الاحتلال منزلاً في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. pic.twitter.com/5ImfMCLk8V
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) March 21, 2025
كما قصف جيش الاحتلال موقعاً للشرطة البحرية غربي دير البلح وسط القطاع، دون الإبلاغ عن إصابات.
وفي الأثناء، أطلقت المدفعية الإسرائيلية نيران قذائفها تجاه محيط منطقة المغراقة وسط القطاع، في حين استهدفت غارة من الطيران الحربي “أرض المحررات” غربي خان يونس، دون ورود معلومات أولية عن سقوط ضحايا.
ومنذ استئنافها الإبادة في غزة فجر الثلاثاء وحتى مساء الخميس، استشهد 591 فلسطينيا وأصيب 1042 آخرون معظمهم من النساء والأطفال، وفق أرقام رسمية لـ”حكومة غزة”.
ويمثل هذا التصعيد، الذي قالت تل أبيب إنه يتم بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي امتنعت إسرائيل عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس/ آذار الجاري.
ورغم التزام حركة حماس بجميع بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المضي قدما في المرحلة الثانية، استجابة لضغوط المتطرفين في حكومته، حيث كان يريد فقط تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لضمان إطلاق أكبر عدد من الأسرى الإسرائيليين في غزة، عوضا عن الدخول في المرحلة الثانية منه، والتي كانت تعني إنهاء الحرب تماما والانسحاب الكامل من القطاع.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 162 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
(الأناضول)