أوستن ـ يو بي اي: يجد بطل العالم في سباق الدراجات، الأمريكي لانس أرمسترونغ، نفسه مهدداً بخسارة ألقابه الـ7 كبطل سباق فرنسا الدولي للدراجات الهوائية، بعدما قرر وقف معركته الرافضة للمزاعم بأنه كان يتعاطى المنشطات لتحسين أدائه خلال حياته الرياضية.وأصدر أرمسترونغ بياناً مطولاً على موقعه الخاص على الإنترنت، قال فيه إن وكالة مكافحة المنشطات الأمريكية أطلقت مزاعم ‘مكروهة’ ضده، لكن لا جدوى من المواجهة معهم في ما أسماه بأنه خرق لحقوقه الدستورية.وفال ‘أنا أواجه المزاعم بأني غششت واستفدت بطريقة غير عادلة عند الفوز في السباقات الـ7 منذ العام 1999، وخلال السنوات الـ3 الماضية خضعت لتحقيق جنائي فدرالي استمر سنتين.. ما أثر على عائلتي وعمل مؤسستي وعليّ لذا قررت أن أضع حداً لهذا الوضع الذي لا معنى له’.وأوضح انه كان سيستمر بالدفاع عن نفسه لو تواجد في وضع عادل لكنه يرفض الإستمرار في عملية متحيزة وغير عادلة.وكان أحد زملاء أرمسترونغ زعم انه رآه يستخدم أدوية منشطة لتحسين الأداء، ورد الأسطورة الأمريكي في حسابه على تويتر ان ‘في مسيرتي التي دامت 21 عاماً خضت فيها 500 اختبار منشطات حول العالم ولم أخفق في أي منها.. هنا تنتهي قضيتي’.وتناقلت وسائل الإعلام أخباراً عن ان الرئيس التنفيذي لوكالة مكافحة المنشطات ترافيس تياغارت سيصدر أمراً يحظر على أرمسترونغ المشاركة في سباقات ويجرده من ألقابه الـ7 في سباق فرنسا الدولي للدراجات الهوائية.وأصدر تياغارت بياناً قال فيه ‘هذا يوم حزين لكل من يحبون الرياضة ولأبطالنا الرياضيين، وهذا مثال كيف ان ثقافة الفوز بشتى السبل تتغلب على التنافس الصادق والعادل والآمن ما لم يتم التدقيق فيها’.يذكر ان آخر سباق شارك فيه أرمسترونغ كان في 23 كانون الثاني/يناير 2011 في دورة ‘داون أندر’، وأعلن بعدها بشهر واحد اعتزاله رسمياً.ويشار إلى ان أرمسترونغ البالغ من العمر 40 سنة اعتزل من قبل في العام 2005 ثم عاد إلى ميدان السباقات في العام 2009 لكنه لم ينجح في تحقيق أية ألقاب جديدة، ولكنه قال ان الهدف من عودته كان جزئياً التوعية بشأن السرطان.وكان أرمسترونغ شفي من سرطان أصابه في خصيته، ولديه 5 أولاد.