تعقيبا على مقال د. فايز رشيد: إحياء ذكرى النكبة ومقاومة فلسطينية مبتكرة
كيان غريب
المشكلة هي وجود إسرائيل ذاته حتى ولو لم يكن عدوانيا (و لا يمكن له الا ان يكون كذلك) فهو كيان غريب طارئ عجيب. فلا توجد في العالم دولة تقوم على نبوءة وعلى حق مضى قبل 2000 عام وبديل عن شعب وراءه محيط هائل من الجغرافيا والتاريخ الشريعة الدولية. تصور لو قبل العالم بعودة كل الكيانات التي كانت قبل 2000 سنة او تحقيق النبوءات والأحلام؟
خليل ابورزق
تعقيبا على تقرير طارق الفايد: تعيين وزير الداخلية الجديد يثير السخرية في الأردن
التجربة والخبرة
سلامة حماد هو معين وزيرا للداخلية وليس رياضيا وعداء لمسابقة 100 متر؟!! وزراء الدفاع والأمن في معظم الدول العظمى والتي تسيطر قواها على العالم لا تقل أعمارهم عن 70 عاما… وأذكركم (من امريكا -دونالد رامسفيلد، ليون بانيتا ،آشتون كارتر.. ومن روسيا سيرغي شويغو… ومن فرنسا جان إيف لودريان.؟!. فما هي المشكلة في أن يتسلم رجل ذو خبرة أمنية وعسكرية وسياسية واكب وشهد أزمات الأردن من ستينيات القرن الماضي مثل السيد سلامة حماد ؟!
كم هو جميل أن نرى جيل الشباب يقود الدولة ومؤسساتها ولكن صعوبة المرحلة وخطورتها تتطلب أهل التجربة والخبرة ؟!. فهي وزارة داخلية وليست مبارات كرة قدم ؟
عبدالله محمد
تعقيبا على مقال سالم قواطين: صراع الأضداد بين شرعية الشعوب وشريعة الاستبداد
طريق مليء بالأشواك
الشكر الجزيل للأستاذ سالم قواطين على مقالته الوصفية- التحليلية لوضع العالم العربي ووقوعه بين «صراع شرعية الشعوب في الوجود والكرامة وصراع النظم المأجورة وشريعتها الظالمة والمستبدة والجبانة». حقا،الشعوب العربية بل والإسلامية هي ضحية لعدوانين – او لنقل استعمارين- خارجي منذ أوائل القرن التاسع عشر (الجزائر مثالا) وداخلي منذ استقلال هذه الشعوب الشكلي عن الاستعمار الخارجي. كلا الاستعمارين خلف جروحا عميقة غير قابلة للعلاج بالتقادم كما خلف مآسي يندى لها جبين البشرية الحقة وليس اشباه البشر.
ما لاحظته على مقالة الاستاذ قواطين عدم ذكره للجزائر رغم ان موجة الاستعمار البغيض والأكثر وحشية من أي استعمار آخر -كما اثبتت ذالك دراسات حديثة- بدأت بها سنة 1830 لتستمر الى 1962. كما ان الكاتب لم يتكلم عن التجربة الجزائرية نحو التاسيس لنظام ديمقراطي يجسد به «شرعية الشعب» وينقلها إلى النظام ليقضي بذالك على شريعة الاستبداد والديكتاتورية ذات الحزب الواحد والراي الواحد وهذا سنة1991.
لم تكن هناك فضائيات لنقل نبض الشارع الجزائري الذي تجاوز من حيث سخونة الحراك وكثافته ما لاحظناه في الربيع العربي منذ2011 وإلى اليوم. أعتقد أن التأسيس للحراك العربي ومحاولة الشعب لإقامة نظم شرعية يبدأ من الجزائر وهذه ليست مزايدة بقدر ما هي الحقيقة.
ان الطريق مايزال طويلا ومليئا بالأشواك والالتفافات والصراع سيبق قائما مادام هناك زيغ وتيه وقابلية للتبعية للآخر من قبل الكثير من النظم ونخبها المتنكرة لأصولها وقيمها .
د. غضبان مبروك