أبوجا: قُتل 12 شخصا في اشتباكات بين محتجين والسلطات شهدتها مسيرة مؤيدة للفلسطينيين نظّمتها جماعة شيعية في نيجيريا، وفق تقرير استخباري حكومي السبت.
وجاء في التقرير أن 11 متظاهرا وجنديا واحدا قتلوا في تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين نظمتها الحركة الإسلامية في نيجيريا الجمعة في العاصمة أبوجا.
وقال فرع منظمة العفو الدولية في نيجيريا إن جنودا أطلقوا الرصاص على المحتجين.
وحظرت السلطات النيجيرية الحركة الإسلامية في نيجيريا بسبب دعوتها إلى ثورة إسلامية في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.
إلا أن خبراء وصفوا الحركة التي تم حظرها في العام 2019 بأنها احتجاجية أكثر منها عنفية.
أقيمت المسيرة في أبوجا كما نُظّمت تحركات مماثلة في مدن أخرى في نيجيريا في إطار فعاليات يوم القدس العالمي الذي يحتفل به في أنحاء العالم باحتجاجات مؤيدة للفلسطينيين.
وقالت الحركة الإسلامية في نيجيريا على وسائل التواصل الاجتماعي إن الجيش النيجيري “هاجم المسيرة وأصيب العديد من الأشخاص بطلقات نارية”، بدون الإشارة إلى أي حصيلة.
Muslims participated in the International Quds Day procession in many cities & towns across Nigeria. The procession is held annually in solidarity with the oppressed people of Palestine. In Abuja @HQNigerianArmy attacked the procession, & several people sustained gunshot injuries pic.twitter.com/w5dnVDjVIF
— Islamic movement in Nigeria (@imnigeria_org) March 28, 2025
وجاء في التقرير الاستخباري أن 19 شخصا أصيبوا واعتقل 295 آخرون. كما أصيب جندي.
ووصفت منظمة العفو الدولية في نيجيريا المحتجين بأنهم “يمارسون حقّهم في تنظيم مسيرة دينية”، مضيفة “لم يكن هناك دليل على أنهم يشكلون خطرا داهما ينطوي على تهديد لأرواح”.
📍 Free Palestine in Abuja Nigeria under a heavy gunfire, many scored a various injuries…💔
Pray for the oppressed Nigerians… pic.twitter.com/8Tus8Nk98j
— Al Aqeel Jawad🚩 (@JawadAbubakar7) March 28, 2025
وفق الشرطة أسفر هجوم شنّه أعضاء في الحركة الإسلامية في نيجيريا في آب/أغسطس عن مقتل اثنين من عناصر إنفاذ القانون.
وفي تموز/يوليو 2021، بعدما قضى أكثر من خمس سنوات في السجن، أفرجت محكمة في كادونا في شمال البلاد عن زعيم الحركة الإسلامية في نيجيريا إبراهيم زكزكي وزوجته.
وزكزكي رجل دين شيعي، دعا مرارا إلى ثورة إسلامية على النمط الإيراني في نيجيريا، حيث يشكّل السنة غالبية.
وتقيم الحركة الإسلامية في نيجيريا، وهي مستوحاة من الثورة الإسلامية في إيران في أواخر السبعينات، علاقات وثيقة مع طهران.
(أ ف ب)