دمشق ـ «القدس العربي»: أحيا أهالٍ وناشطون في محافظة إدلب، أمس الجمعة، الذكرى الثامنة لمجزرة خان شيخون الكيميائية، التي نفذها نظام الأسد المخلوع عام 2017، وأدت إلى مقتل نحو 100 شخص، جلهم أطفال. وحصر إحياء ذكرى المجزرة، وزير الكوارث والطوارئ السورية رائد الصالح.
وطالب المشاركون، وفق «تلفزيون سوريا» بتحقيق العدالة ومحاسبة رأس النظام المخلوع بشار الأسد وجميع المتورطين في الجرائم الكيميائية في سوريا.
ونقل التلفزيون عن عبد الحميد اليوسف، الذي فقد 14 فرداً من عائلته بالهجوم قوله إن «الألم مستمر بسبب بقاء بشار الأسد في روسيا دون محاسبة، رغم سقوط نظامه وإعادة تحرير سوريا».
ويضيف: «هذا اليوم لا ينسى بالنسبة لذوي الضحايا وأهالي المدينة، ولكل السوريين، ونقف للتذكير بجرائم هذا النظام وضرورة محاسبته وملاحقته دولياً».
نفذها نظام الأسد في خان شيخون وأدت لمقتل نحو 100 جلهّم أطفال
بينما طالب عبد القادر بركات وهو من سكان المدينة، المنظمات الدولية والحكومات، بمحاسبة بشار الأسد فوراً، وعدم تركه حراً طليقاً أمام ذوي الضحايا.
في حين تعهد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
وقال في منشور على حسابه بمنصة إكس، الجمعة، «في ذكرى هجوم نظام الأسد البائد بالأسلحة الكيميائية على خان شيخون في إدلب، التي راح ضحيتها عشرات الشهداء، نتعهد بمواصلة العمل لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة».
وأكد أن «سوريا الجديدة ستكون وطنا آمنا لجميع السوريين تحت أسس الحرية والكرامة والعدالة».
وفي 4 أبريل 2017، استهدفت قوات نظام الأسد المخلوع البلدة بالأسلحة الكيميائية ما أدى إلى مقتل نحو 100 شخص جلهم أطفال.
وتعتبر مجزرة خان شيخون جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد.