تعقيبا على رئيس التحرير: الاستقطاب الطائفي المسكوت عنه نرجو من ‘القدس العربي’ تنظيم ندوة او ورشة عمل يديرها الأستاذ عبدالباري لمناقشة ذلك الأمر الهام والخطير جدا ليس فقط على سورية بل بلاد الشام كلها والخليج العربي والمنطقة برمتها، فسورية الصاعق الذي يمكن ان يفجر كل شيء.ودعوة كل مكونات العرب الاصلاء من كل المذاهب والاديان ومناقشة الموضوع من كل جوانبه وتحليل أبعاده المختلفة ووضع التصورات للوسائل التي يجب على الشعوب والحكام اتباعها لإحتواء تلك الكارثة التي اعتقد انها بدأت في التغلغل في مجتمعاتنا وستصبع قريباً كالنار في الهشيم. وارجو نشر ذلك كي يكون دعوة للجميع، فليس هناك احق من ‘القدس العربي’ من الدعوة لهذا الحوار الوطني القومي الاسلامي.محمد حضاريدويلات طائفية كي تصبح اسرائيل دولة يهودية النخب الأسرائيلية تناقش بتركيز هائل قضية تقسيم المنطقة العربية على أساس عرقي وطائفي وديني. لماذا؟ وجود اسرائيل كدولة يهودية بين دويليات سنية وشيعية وكردية وعلوية ومارونية ودرزية يعد أكبر انتصار لكيان الدولة على مثل ‘الطيور تقع على أمثالها’. وكثير من المؤشرات الأخيرة في أحداث المنطقة تساعد على نمو الأفكار التفتيتية. لقد غادرت مصر منذ 55 عاما الى ألمانيا وكنا نجيب على سؤال من أنت بكلمة مصري أو عربي أو مصري عربي. والأن يعرفون الناس بعضهم بالمسلم والقبطى وفي المشرق العربي بالسني والشيعي والعلوي الخ. أما فقد تم تحريف القضية الفلسطينية من صراع قومي الى صراع ديني، وهذا يعني ادخال القضية الى ملعب تتمكن اسرائيل فيه من اللعب أفضل من كل العرب. ويتم تهميش مسيحيي الشرق تماما. مستقبل المنطقة هو في التعاون بين تركيا وايران والعرب والتاريخ لا يرحم.مجدي الجوهري- ميونيخمن خلق هذه الطائفية؟ الاستاذ عبدالباري اسمح لي ان اتفق معك في خطر الطائفية، واختلف معك كلياً في دعوى محافظة الديكتاتورية على وحدة الدول الديكتاتورية انما تفاقم وتؤجل المشكلة وتعيش عليها، وعلى العموم لا شيء يبرر بقاء الدكتاتورية بتاتاً حتى ولو ادى ذلك الى تقسيم البلاد، فما فائدة البلد اذا لم يحم كرامة مواطنيه، انما وجدت الدول لتحمي حقوق ابنائها فاذا فشلت في ذلك زال سبب وجودها ان اردنا ام لم نرد. ان الطريقه الوحيدة لبناء بلدان قوية موحدة هي الحرية التامة لمواطنيه وصولاً لحق تقرير المصير والانفصال، وما هي حاجتنا الى بلاد شاسعة المساحة منقسمة الهوى، تخيل معي لو ان بريطانيا ضمت كلا من الامارات العربية وقطر والبحرين الى السعودية مثلا، هل كنا سنسمع بمدنية مثل دبي او الدوحة او المنامة ليس كل انقسام شر او كل وحدة خير اؤيد تقرير اي مجموعة لمصيرها.احمد العزبيطعم الموارنة والاكراد وجنوب السودان الثورات العربية كان لها ان تنجح وتلهب المشاعر وتغير وجه التاريخ كله. ولكن طبعا اعداء الأمه لا يريدون لها ذلك. تأجيج الطائفية بدأ في حروب العراق ومن قبله حرق لبنان. كان هذا تطبيقا لنظرية بن غوريون حول محاصرة العرب عن طريق طوائف الاقليات. الموارنة في لبنان بلعوا الطعم، كذلك الاكراد في العراق وجنوب السودان. فعلا يبدو ما قاله الاستاذ صحيحا وهو ان الاسرائيليين لم ينتبهوا في البداية للشرخ السني الشيعي، لانه لم يكن موجودا ولكن للاسف الشديد السنة والشيعة بلعوا الطعم هم ايضا مما ينذر بخرابهم جميعا. ان من يصب الكاز على الطائفية هو عدو الامة ونبدأ ببعض دول الخليج التي حرقت العراق وتتبرع لحرق الاسد ومن ورائه سورية وايران نفسها لم تقنع العرب بنواياها – ولا ننسى قطعان الجهلة. كان الله في عوننا.عاطف الخير انها الحرب ضد القومية رحم الله عبد الناصر الذي دعا الى القومية العربية وكذلك فعل البعث العربي، وفي سورية مثلا كانت البلاد مفتوحة لكل من هو عربي والجامعات ايضا. وسبل العيش. عند قيام اشرف ظاهرة في العصر ثورة شعب فلسطين ساهمت في احياء الروح القومية والعالمية للانسان الثائر، فكان شعورنا اننا اخوة ورفاق لكل ثوار الدنيا، للاسف خرجوا علينا باحياء الفصائلية والانشطار والتشظي فساد الولاء للفصيل على الولاء للوطن. وجاء الكاز والغاز ليعلن الولاء لشيخ القبيلة ويلعن القومية، واصبحت القومية لعنة. لدى البعض وساد شعار ‘انا كذا وافتحر’ انه من بني فلان او من البلد الفلاني، والنظر لاخيه العربي بدونية وشددا القيود على الحدود. والان خرجوا علينا بثورات تطيح بالانظمة وترفع شعارات شيعية وسنية، وقال الرسول ‘اذا اقتتلت طائفتان من امتي احداهما في النار.أحمد عبد الكريم الحيحلنستنبط الحلول قبل ان تذرونا الرياح ما يجري الآن في عالمنا العربي يشير الى امكانية حل المشكلة الطائفية العرقية والمذهبية من خلال الانفصال وانشاء كيانات على صورة دويلات ممسوخه غير قادرة على حماية استقلالها الذاتي. وعلى هذا الأساس تبدو صورة الوطن العربي في ابشع اشكالها!! الأمازيغ في المغرب العربي، الشيعة والسنة والأكراد في العراق، الأقباط والنوبيون والبدو في مصر، قبائل النوبة والبجا والزغاوة والجعليون في السودان، الطوارق في ليبيا والجزائر، الدروز والشيعة والعلويون والسنة والاكراد والموارنة في كل من لبنان وسورية! ولعل ثورة الربيع العربي تأتي لنا بالحل من خلال ترسيخ مفهوم الديمقراطية والعدل والمساواة الحقيقية. ان ما يجري حاليا في مصر وتونس رغم المصاعب يشكل القدوة الحسنة نرجو لهم النجاح. والبديل كما اسلفنا حروبا طاحنة تقضي على الأخضر واليابس.سليم منتصرمن يمول هذه الفضائيات الطائفية؟ صدقت يا اخ عبد الباري.. ان من اهم اسباب انتشار ظاهرة الهويات الطائفية وجود فضائيات فى الوطن العربي عديدة يسيطر عليها نوع من الخطاب الطائفي يؤدي الى تفتيت الامة الى فسيفساء طائفية وعرقية متناحرة.. هده الفضائيات معظمها تديرها انظمة تخدمها وتسعى لنشر ثقافة النزاعات القبلية وهي لا تدري بانها بهذه السياسة تنتج تيارا ثقافيا سياسيا شعباويا يتمتع باحكام قبضته وسيطرته على الرأي العام عبر لغة تلامس العاطفة وتهمل العقل.. لذلك يعد هذا التنوع في الاعلام ظاهرة غير صحية لانه ينشغل بالطرح الطائفي والعرقي بشكل رهيب يجعل المشروع الوطني العربي مغيبا وتكون النتائج وخيمة على وحدة الامة وهدر طاقاتها.. والعلاج ان تهتم هذه الفضائيات بكل الاطياف لتوحيدها وتقريب وجهات افكارها.خوجة كلثوم الجزائرقلق كبير على بلدي الحبيب ما بعرف ليش كان عندي قناعة كبيرة ان الشعب السوري من اوعى الشعوب وانه ما راح يوقع بفخ الطائفية، بس الصحافة والاعلام الخارجي لعب ويلعب دورا كبيرا من بداية الازمة على انها حرب طائفية بين السنة والعلويين، وهذا جديد علينا، وغياب المثقفين عن الثورة وتركها لانصاف الواعين وبالاصل هؤلاء رجال علم تركوا البلد تفوت بمتاهة الحرب الاهلية الطائفية خسارة يا بلدي الحبيب سورية ان تفوت بالفوضى.اميرة مصطفى