القاهرة- “القدس العربي”: تظاهر العشرات من المصريين أمام معبر رفح، اليوم الإثنين، مطالبين بضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وردد المتظاهرون، الذين حملوا الأعلام الفلسطينية، هتافات تضامنية، أبرزها: “شدي حيلك يا فلسطين، بكره الـ 100 مليون جايين”، و”افتحوا المعبر”.
“شدي حيلك يفلسطين.. بكرة الـ 100 مليون جايين”..
مصريون يقتحمون معبر رفح ويهتفون لفلسطين ويطالبون بفتح المعبر . pic.twitter.com/EBjCiqIfRZ
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) April 7, 2025
وتأتي هذه المظاهرة في وقت تجري فيه محافظة شمال سيناء استعدادات لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الثلاثاء، ليكون أول رئيس أوروبي يزور معبر رفح.
شدي حيلك يا فلسطين… بكرة الـ 100 مليون جايين!
صوت مصر بدأ يوصّل للمعبر، وشباب كتير وصلوا وبيقولواها بصوت عالي:
“افتحوا معبر رفح.. بالقوة لو لزم الأمر!”
الجموع بدأت تتحرك، والعيون على غزة،
استنّونا يوم الجمعة… اللي جاي أعظم، واللي جاي أقوى.#فتح_معبر_رفح_بالقوة… pic.twitter.com/91ONqbJnVD— حملة شباب مصر لفتح معبر رفح (@egypt_youth_rfh) April 7, 2025
وأفادت الرئاسة الفرنسية بأن ماكرون سيعقد لقاء في ميناء العريش، الذي يعد نقطة ارتكاز رئيسية لجمع المساعدات المقرر إدخالها إلى غزة عبر المعبر. كما سيجتمع مع فرق تابعة لمنظمات غير حكومية فرنسية ودولية، بالإضافة إلى الهلال الأحمر المصري.
من المتوقع أيضا أن يعقد ماكرون اجتماعا مع عناصر الأمن الفرنسيين العاملين ضمن بعثة الاتحاد الأوروبي المكلفة بمراقبة الحدود، والتي من المفترض إعادة نشرها في معبر رفح.
وحسب بيان الإليزيه، ستسلط الزيارة الضوء على التحديات المرتبطة بإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة في ظل الأوضاع الراهنة.
وفي سياق متصل، تتكدس آلاف شاحنات المساعدات أمام المعبر وفي المراكز اللوجستية التي أنشأتها الحكومة المصرية لتخزين المساعدات.
وفي إطار التحضيرات لاستقبال ماكرون، عقد وفد من اتحاد القبائل العربية، الذي أسسه رجل الأعمال السيناوي إبراهيم العرجاني، اجتماعا مع مسؤولي شمال سيناء استعدادًا لزيارة الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي.
ضم الوفد نائب رئيس اتحاد القبائل أحمد رسلان والنائب فايز أبو حرب، منسق التنظيم بالاتحاد، حيث التقى الوفد بعدد من قيادات المحافظة، وعلى رأسهم اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، واللواء عاصم سعدون، نائب المحافظ. وتم خلال اللقاء بحث الترتيبات التنظيمية واللوجستية للزيارة، بالإضافة إلى التأكيد على جاهزية اتحاد القبائل والعائلات المصرية من خلال مشاركة واسعة لأعضائه من مختلف المحافظات، دعمًا للقيادة السياسية وتأكيدًا على وحدة الصف الوطني ورفض جميع أشكال التهجير التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.