تعقيبا على رأي «القدس العربي»: إبادة الروهينجا… عار يشترك فيه الجميع

حجم الخط
0

تدمير الأخوة
عجب أمر هذا البشر يشبع من كل شيء إلاّ من دم أخيه لم يستطع الشبع منه ونراه يسعى بكل الوسائل وبشتى الطرق من أجل تدمير أخيه الإنسان…
والملاحظ أنّ هذا البشر لا يطيب له راحة بال ولا يهدأ له واقع إلاّ إذا ارتوى من دم الانسان المسلم فنجده يتلذذ به ولا نجدة ولا ضمير استفاق ليضع حدا لما يقع للمسلمين جميعا وفي مختلف أصقاع العالم من غزة مرورا بإفريقيا الوسطى وصولا إلى إبادة الروهينجا….
سؤال: أين الضمير الانساني؟ أين حق الإنسان في العيش؟ أين مكان الإنسان المسلم من هذا الوجود الذي إن أبيد مسلم فهو حق الغير في الدفاع عن نفسه؟وإن مسلم دافع عن نفسه فهو تعد على الغير، ما هذا المنطق؟
بولنوار قويدر- الجزائر

يوم الحساب
أين المجاهدون ..وأين الحزم ..وأين العزم ..وأين الامل …وأين من يدعون أنهم حماة الاسلام.. وأين اهل الفتن والدم …لقد فضحكم الله سبحانه وتعالى وما زال يفضحكم بالدنيا قبل الآخره ويلكم يوم الحساب حيث لا ينفع لا مال ولا بنون ولا ..ولا.. نسوا أن الله سبحانه وتعالى هو المالك لهذا الكون كله، وإنما وهبهم ذلك امتحاناً لهم وفتنة، فإذا انكشف الغطاء عن أعين الغافلين فشاهدوا الأمر على حقيقته يوم القيامة سمعوا عند ذلك نداء المنادي: «لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار» ولقد كان الملك لله الواحد القهار كل يوم لا ذلك اليوم على الخصوص، ولكن الغافلين لا يسمعون هذا النداء إلا ذلك اليوم، فهو نبأ عما يتجدد للغافلين من كشف الأحوال حيث لا ينفعهم الكشف؛فما على العاقل إلا أن يعتصم بالله الملك القهار، ويستقيم على شرعه ليكرمه في يوم تتقلب فيه القلوب والأبصار…نسأل الله أن يرحمنا برحمته إنه أرحم الراحمين.
الصنفار

غثاء السيل
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم :
«يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال: «بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن»، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت».
57 دولة مسلمة عاجزة عن تقديم الحماية لهم
كمال الدين – بريطانيا

خير أمة أخرجت للناس
كنتـم خيـر أمـة أخـرجـت لـلنـاس تأمـرون بالمعـروف وتنهـون عـن المنـكـر (ص) ، فالمسـلمون الآن سـنـة أو شـيعـة يحـاربـون بعضهـم بعـضا ســواء فـى العـراق او فـى سـوريـا أو فـى ليبيـا أو فـى اليمـن وليـس فقـط بيـن البـوذييـن والـروهينجـا فـى ميـانمـار، ومنظمـة المـؤتمـر الأسـلامـي كـزميـلتهـا الجـامعـة العـربيـة لـم يعـد لهمـا وجــود عـلى أرض الـواقـع فـي حـل مشـاكل العـرب والمسـلميـن لـلأسـف ، ومـا نـراه في واشـنطن مـن تعـامـل اليهـود الأمـريكييـن مـع بعضهـم البعـض مـن حـب وتعـاون ومسـاعــدة وتبـرع بالمـال وبـكل الـوسـائـل المتـاحـة بيـن بعضهـم البعـض وبـدون لا طـلـب ولا رجـاء ، ممـا يجعـلهـم فـي مقـدمـة الأمـم ، ويتـرجمـون معنـى الآيـة خيـر أمـة أخـرجـت لـلنـاس .
د. أسـامـة الشـرباصي – واشنطن

صمت القبور
اختتم المقال بالعبارة المعبرة: ( تبين قضية الروهينجا أن البشرية تهبط نحو هاوية عميقة مظلمة وأننا كلّنا صرنا ركابا في سفينة الموت.) وهذا الانحطاط والهبوط الاخلاقي العالمي يمثله ايصاد أبواب البلدان المجاورة في وجوههم ،ويمثله كذلك هذا الصمت الدولي المريب على معاناتهم ، وأن ننسى لا ننسى صمت القبور من الدول الإسلامية وعدم الإنتصار لهم او مد يد العون او المساعدة الإنسانية لاطعام جائعهم او كسوة عريانهم وإيواء مشردهم ؛ وهذا أضعف الإيمان اذ أن الواجب الأخلاقي والديني والإنساني يحتم على الدول الإسلامية ان تضغط على حكومة ميانمار للكف عن سياستها الخرقاء ضد اقلية الروهينجا المسلمة.
وعلينا أن لا ننسى كذلك ان المعايير الدولية للسلام والروح الإنسانية تتوارى ولا تحرك ساكنا عندما يكون الضحايا مسلمين ؛ ومن انصار السلام هؤلاء زعيمة المعارضة في ميانمار والحائزة على جائزة نوبل للسلام، وهي (تشارك سياسيا وأخلاقيا في عملية التصفية الممنهجة التي يتعرض لها الروهينجا بالتزامها الصمت التامّ حول ما يجري لهم.)
وهروب الروهينجا بأرواحهم هو القاعدة والذين لا يهربون (يعانون الإفقار والتجويع والحرمان من مكان العيش والمبيت، والأمراض الجسدية والنفسية، ومنع السفر، والتعليم، والزواج، والولادة، والعمل إضافة إلى وقوعهم تحت طائلة العنف الحاضر في أي وقت.)
ع.خ.ا.حسن

عار على جبين الإنسانية
مأساة الروهينجا في هذا العصر عار وخزي على جبين الإنسانية أننا نتابع أخبارهم، إنه لشيء مؤسف أن يجوع ويعطش ويطرد ويقتل وتنتهك كرامته الإنسان المضطهد بغير وجهة حق.
والله العظيم لم يتحرك العالم الذي يدعي الحضارة لأنهم هؤلاء المستضعفين مسلمون أصبحوا يدفعون ضريبة الدم والجوع والحرمان والقتل والتشويه بسبب أنهم مسلمون فقط.
بومحسن

القابض على الجمر
سيأتي يوم على أمتي يكون فيه «القابض على دينه كالقابض على جمرة».
إنها حرب على الاسلام والمسلمين في كل بقاع الأرض.
ثامر أحمد

الضمير الإنساني
أين الضمير الإنساني ..؟ أين الضمير العالمي؟.لأن الضمير يسبق الأيديولوجية .. فهؤلاء أخوة لنا في الإنسانية.
لماذا هؤلاء منسيون أين عدالتك أيتها الأمم المتحدة هذا وصمة عار على جبينك وجبين الإنسانية.ليس الموضوع مسألة طحين وخيم ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل هو يريد الحرية والأمان والعدالة الإجتماعية .

غاندي حنا ناصر – كوريا الجنوبية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية