بيتكوفيتش يتجنب خطيئة بلماضي في 2021

حجم الخط
0

الجزائر- “القدس العربي”:

كشفت مصادر صحافية، خطة المدير الفني لمنتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، لتجنب الوقوع في الفخ الذي تسبب في اهتزاز الأرض تحت أقدام سلفه جمال بلماضي في بداية النصف الثاني من ولايته مع محاربي الصحراء، وذلك قبل بدء التحضيرات الأخيرة لبطولة كأس الأمم الأفريقية، التي ستقام على الأراضي المغربية في نهاية العام الجاري.

وقالت منصة “لاغازيت دو فينيك” الجزائرية في تقرير بعنوان “الكان – كأس العرب: بيتكوفيتش لن يكرر خطأ بلماضي”، إن المدرب السويسري اتفق مع نظيره في منتخب المحليين مجيد بوقرة، على عدم الاستعانة بأي لاعب في صفوف المنتخب الأول في بطولة كأس العرب، التي ستستضيفها دولة قطر للمرة الثانية بنسختها المُحدّثة تحت رعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في الفترة بين 1 لـ 18 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

ووفقا لنفس المصدر، فإن المدرب بيتكوفيتش على دراية، بأن بطولة الدوري المحلي في السعودية -دوري روشن-، سيكون متوقفا أثناء مشاركة المنتخبات في المونديال العربي في الدوحة، وهذا يعني بالتبعية أن أسماء مثل القائد رياض محرز وحسام عوار، تعتبر مؤهلة للمشاركة في البطولة العربية، لتقديم يد العون لمجيد بوقرة في حملة البحث عن الاحتفاظ باللقب للمرة الثانية، لكنه توصل إلى اتفاق أو فكرة مع مدرب منتخب المحليين، ترتكز على أن يعمل كل منهما على مجموعته الخاصة، وذلك ليس فقط لضيق الوقت بين البطولتين، بل أيضا لعدم تكرار أخطاء بلماضي في نهاية العام 2021.

وكان وزير السعادة سابقا، متخوفا من فكرة تأثر اللاعبين الدوليين المحترفين في الخليج، من توقف نشاط الأندية أثناء إقامة النسخة الأولى للبطولة العربية في شتاء العام 2021، وبناء عليه وافق على مشاركة بعض عناصره الأساسية مع كتيبة بوقرة، أبرزهم الهداف بغداد بونجاح، والحارس المخضرم رايس وهاب مبولحي، والمدافع القيدوم جمال الدين بلعمري والجناح المتوهج يوسف بلايلي، قبل أن يستيقظ المدرب السابق على الكابوس الكبير، بانهيار لاعبيه في بطولة أمم أفريقيا التي نظمتها الكاميرون بعد حوالي شهر من انتهاء كأس العرب.

وفي الختام، ربطت المنصة بين التأثير السلبي المباشر على أداء اللاعبين بعد مشاركتهم مع منتخب المحليين، وبين “فرمان” بيتكوفيتش، بعدم الاستعانة بأي لاعب في قائمته ضمن كتيبة المدرب بوقرة، منها لتجنب مواجهة المجهول كما حدث مع بلماضي قبل أربع سنوات، حيث تبدلت أوضاعه من مشروع لا أحد يتمنى مواجهته، بعد حفاظه على سجله الخالي من الهزائم في 35 مباراة على التوالي، إلى أول الكبار المغادرين من الدور الأول لبطولة أمم أفريقيا، وأعقبها بقرابة الشهرين، السقوط المؤلم أمام الكاميرون في فاصلة مونديال قطر 2022، ومنها أيضا للتركيز على تحقيق الهدف المنشود، بمصالحة الجماهير بعد صدمة الخروج المبكر في آخر نسختين للكان، من خلال استعادة النسخة المهيبة المعروفة عن منتخب الجزائر، وتحقيق ما هو أبعد من تجاوز المجموعة الخامسة التي تضم كل من السودان، وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية