مسيّرات «الدعم السريع» تستهدف منشآت نفطية في بورتسودان

حجم الخط
0

الخرطوم ـ «القدس العربي»: استهدفت طائرات «الدعم السريع» المسيرة لليوم الثاني على التوالي، منشآت مدنية في العاصمة الإدارية السودانية بورتسودان. كما نفذت هجوما بالتزامن على مطارات كسلا والأبيض وسد مروي.
وفي الساعات الأولى من صباح أمس الإثنين، استهدفت طائرات مسيرة انتحارية مستودعات للمواد النفطية جنوب مدينة بورتسودان، شرق البلاد، بينما شوهدت أعمدة الدخان الكثيف المتصاعدة من تلك المخازن.
وفي الأثناء استهدفت مسيرات انتحارية سد مروي شمال البلاد مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن نطاق واسع من الولايات شمال ووسط البلاد
وصد الجيش هجومين آخرين، استهدفا مطاري كسلا والأبيض شرق ووسط السودان.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من استهداف «الدعم السريع» محيط مطار بورتسودان الدولي وقاعدة عثمان دقنة الجوية ومستودع للبضائع وبعض المنشآت في مدينة بورتسودان.
واستنكرت وزارة الطاقة والنفط استمرار استهداف قوات «الدعم السريع» للمنشآت المدنية، معتبرة ذلك محاولة لتعطيل الحياة في البلاد.
وأدان وزير الطاقة والنفط محيي الدين نعيم محمد سعيد الهجوم الذي وصفه بـ«الارهابي» مشيرا إلى أنه استهدف المستودعات الاستراتيجية في مدينة بورتسودان.
وظلت محاولات احتواء الحرائق جارية حتى مساء الإثنين، حيث تمددت إلى مخازن أخرى.
وخلال وقوفه ميدانياً على عمليات الإطفاء، قال وزير الطاقة والنفط في تصريحات صحافية، إن عمليات احتواء الحرائق التي اندلعت في مستودعات «الغازاويل» لا تزال جارية، مشيرا إلى أنها انتقلت الى المستودعات المجاورة التي تمتلئ بالوقود.
وأضاف: تجري عمليات الإطفاء من قبل شرطة الدفاع المدني لاحتواء النيران التي استهدفت التدمير الكلي لأكبر المستودعات في ولاية البحر الأحمر وعاصمتها بورتسودان.
وتابع « أن هذه العملية تضاف الي سجل المجرمين الاسود الذي يواصل استهداف المنشات الخدمية والمدنية في السودان والتي تلامس حياة المواطن السوداني مباشرةً مما يشير الي ان الهدف هو تعطيل الحياة في البلاد».
ورأى أن ذلك «يعكس إصرار الدعم السريع ومن عاونها علي مواصلة استهداف المواطن السوداني في نفسه وعرضه وماله وحتى في الخدمات التي تقدمها له الدولة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية