في غزة تتواصل رهانات دولة الاحتلال على تشديد الإبادة الجماعية عبر القصف والتجويع والتشريد، وتتعاقب المؤشرات على تعمق التناقضات بين خطط الائتلاف الحاكم من جهة، وشرائح غير ضئيلة في المجتمع والجيش والأجهزة الأمنية من جهة ثانية، ولا تغيب المشهد علائم اختلاف مع إدارة ترامب قبيل زيارة الرئيس الأمريكي الأولى إلى المنطقة.
وفي تونس تذهب سلطات قيس سعيد الانفرادية إلى مستويات غير مسبوقة في الاستبداد وكمّ الأفواه والمحاكمات الصورية والعبث بأقدار البلد، على خلفية اقتصاد يترنح ويتراجع ويركد، وتهبط مؤشراته إلى الحضيض، وتضيف معطياته المتدهورة مزيداً من المشاق على كاهل المواطن التونسي.
(حدث الأسبوع، 6ـ15)