تعقيباً على تقرير وائل عصام: قصص من باستيل الأسد… سجن تدمر

حجم الخط
0

زوال السجان
أصبحَ الصبحُ …فلا السجن ولا السجان ُ باق
هل نشهد ذلك اليوم؟!
قبل أكثر من ثلاثين عاما، وبحكم عملي، أمضيت اثني عشر يوماً في سجن أبو غريب الشهير كطبيب السجن . كان مجتمعاً صغيراًً منظماً، أغلبية المسجونين بأحكام جنائية، وإن كان هناك أيضاً سياسيون، من الشيوعيين والأكراد. كنت متطفلاً أدور في زوايا وأركان السجن، فلم أكن من المتعاطفين مع النظام . لم أشهد حالات تعذيب، وان كنت رأيت زنزانة الحجز الإنفرادي، وكانت خالية، غير أن ما لفت انتباهي أن السقف فيها لا يتجاوز المتر والنصف . كانت هناك مكتبة عامرة، والسجناء يطبخون لأنفسهم، وعند حلول الزيارة الشهرية التي صادفت اثناء وجودي، قام المتزوجون منهم بترتيب مكان خاص للخلوة الشرعية .
قبل أن يأتي دوري للذهاب هناك تمنيت من ربي طويلا أن لا أشهد حالات إعدام كطبيب السجن، وذلك ما حصل، إذ صادف ذهابي أيام أحد الأشهر الحرم . لو كنت أعلم أن أمريكا ستغزو العراق ويحدث ما حدث هناك علي أيدي جنودها لوثقت تلك الأيام!……ألتقيت هناك عزيز علي، وسألته عن مونولوجه المعروف «دكتور»…فقال لي أنه كان يقصد ديكتاتور..يدعو لديكتاتور.!
محمد شهاب أحمد – بريطانيا

تعزيز الجبهة الداخلية
من لا يعزز جبهته الداخلية بالعدل والأمان لأبناء وطنه يعلم أنه لا يستطيع الفوز بمعركته الخارجية. وها هو جيش الأسد. اصبح جيشا من ورق . لا يستقوي إلا على المدنيين العزل ويترك للمجرمين البلاد ليستبيحوها كما استباحها قبلها أبناء طائفته ويقول فوق ذلك ان شعبه يحبه. يبدو أن شعبه اختصره في نفسه.
صالح- كندا

إهانة كرامة المواطن

هذه الفظاعة في سوريا الأسد لا يبررها وجود مثلها في بعض الدول العربية، فلا تحاولوا جعلها شيئا طبيعيا لأن هذا إجرام في حق كرامة الشعب السوري من نظام يدعي الدفاع عن كرامة الأمة.
عبد العالي المغربي

واحات الديمقراطية
مرحبا بكم في واحات الديمقراطية في جميع أنحاء الوطن العربي. بالأمس كنا نناقش هذه المسألة مع بعض الأصدقاء وقلنا أن جميع السجانين العرب قد قرأوا ودرسوا فنون التعذيب وإذلال مواطنيهم على الشيخ نفسه وكالة الاستخبارات الأمريكية التي قد تكون ترســل مـوظفيهـا لممارسـة هـذه الوسائل على أبنـاء شعبنـا من المساجين. سواء أكان السجن في تدمر، أو في صحراء المغرب، أو غيرهما فليس هناك فرق. وليس هناك فرق في تعذيب المحتجزين سواء كانوا من الشيوعيين أو القوميين أو الإسلاميين. الممارسات هي نفسها، التعذيب هو نفسه، اللغة هي نفسها. وليس هناك من فرق بين هذا وذاك.
صالح – الأردن

إدانة جميع السجون
يجب أن يتمتع الجميع بقياس واحد للأمور وأن لا تصبح إدانة الديكتاتورية العربية موضوعا نسبيا، كل مواطن و مثقف عربي عليه أن يبدأ بإدانة سجون بلده في البداية إن كان شجاعا، و بعد ذلك فقط يملك الحق في نقد و تحليل حال الآخرين .
د.منصور الزعبي

مخيم اليرموك
رجل فلسطيني مسن محاصر في مخيم اليرموك يقول من جوعه وأمام الكاميرات: «خدوني لعند اليهود بيطعموني أكل».
سليمان سلو- كندا

زراعة الخوف
كنت في سيارتي ومعي زميل أردني هاجر الى الولايات المتحدة قبل ذلك اليوم بـ 25 سنه وهو أمريكي الجنسيه، فتكلمت قليلا في السياسة الأردنية، صرخ بي قائلا رجاء لا تكلمني في السياسة وأكمل سأقول لك لماذا: قبل أن أترك الأردن سجن عمي ثلاث سنوات في سجن الجفر الأردني الصحراوي لأنه انتقد الحكم في موضوع بسيط وخرج مجنونا من السجن فقلت له إنك الآن أمريكي ونحن لسنا في الأردن الآن (كنا في الخليج) ولماذا تخاف، أجاب أن موضوع عمه زرع في نفسه الخوف الدائم.
هذه هي بلاد العرب (…بلاد العرب أوطاني ..من نجد إلى يمن …ومن دجله فتطوان)
أحمد علي

قصة مؤلمة

فعلا إنها قصة مؤلمة لم أستطع إكمالها، وقد سالت الدموع من عيني. فعلنة الله على المجرمين. اللهم انتقم منهم أشد انتقام.
زياد الرفاعي- لبنان

وجهان لعملة واحدة
تنظيم الدولة والأسد وجهان لعملة واحدة .
علي الشيعي

البراميل العمياء
هل تعلمون كم قتل الأسد الأب في سجن تدمر وفي مجازره المتتابعة، لا يهم ما تفعله الأنظمة الأخرى ولكن لم يفعل أحد ما فعله الأسد بنا فهو قاتل يرمي علينا البراميل، هل لأنه يوجد متطرفون يقتلنا نحن ويرمي البراميل العمياء. باعتراف رفعت الأسد أنه قتل أربعين ألفا في حماة . أما الآن آلاف البراميل ترمى بها مدننا.
محمود الحموي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية