نيودلهي: حذرت باكستان الهند اليوم الثلاثاء من أنها سترد بعدما هدد رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي بشن المزيد من الضربات على طول الحدود إذا ما هاجم إرهابيون بلاده .
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في إسلام أباد إن “أي عدوان مستقبلي سيواجه بحزم تام”، واصفة التصريحات التي أدلى بها مودي أمس الاثنين بأنها “استفزازية وتحريضية”.
كان مودي صرح أمس الاثنين بأن بلاده “جمدت أعمالها العسكرية” فحسب، وسوف “تنتقم بشروطها الخاصة” إذا وقع أي هجوم إرهابي عليها في المستقبل، وذلك في أول تصريحات عامة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية.
وتحدث مودي بعدما قالت السلطات الهندية والباكستانية إنه لم يحدث إطلاق نار خلال الليل على طول المنطقة التي تشهد وجودا عسكريا كثيفا بين بلديهما، وهي أول مرة في الأيام الأخيرة لا تطلق الدولتان النار على بعضها البعض.
وقال مودي في خطاب للأمة “سنراقب كل خطوة من خطوات باكستان”. وأضاف، ردا على الدعوات الدولية للحوار، أنه إذا تحدثت الهند إلى باكستان، فسيكون هذا فقط حول الإرهاب والشطر الباكستاني من إقليم كشمير.
وأعلن الجيش الهندي اليوم إن ثلاثة مسلحين مشتبه بهم قتلوا في اشتباك مع القوات الحكومية في الجزء الذي يخضع لسيطرة الهند من كشمير.
ويعد هذا أول اشتباك يتم الاعلان عنه بين القوات الهندية والمسلحين في المنطقة منذ المذبحة التي وقعت الشهر الماضي وأسفرت عن مقتل 26 سائحا، واتهمت الهند باكستان بأنها ورائها، وهو ما نفته إسلام آباد.
وجاءت تصريحات مودي في ظل استمرار وقف هش لإطلاق النار توسط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت الماضي بين الهند وباكستان، اللتين خاضتا ثلاثة حروب بسبب كشمير.
وأضاف بيان الخارجية الباكستانية: “نأمل أن تضع الهند الاستقرار الإقليمي ورفاهية مواطنيها في الأولوية، وتقدمها على النعرة القومية المسيسة”، بحسب وكالة (د ب أ).
(أ ب)