صنعاء ـ «القدس العربي»: أعلنت حركة “أنصار الله”(الحوثيون)، أمس الأربعاء، استهداف مطار بن غوريون في تل أبيب بصاروخ باليستي فرط صوتي في عملية ثالثة خلال 24 ساعة.
وأوضح المتحدث العسكري باسم الحركة، العميد يحيى سريع، في بيان، “أن الصاروخ حقق هدفه بنجاح، وأجبر ملايين الصهاينة المحتلين على الهروب إلى الملاجئ ووقف حركة الملاحة في المطار قرابة الساعة”، مشيرًا إلى أن “هذا الصاروخ هو الثالث خلال أقل من 24 ساعة”.
وذكر أن “القوة الصاروخية في القوات المسلحة نفذت مساء أمس عملية عسكرية استهدفت مطار اللد بصاروخ باليستي نوع ذي الفقار”، لافتًا “إلى أن عمليات القوات المسلحة اليمنية تهدف إلى وقف العدوان على الأشقاء الصامدين في غزة، ووقف جرائم الإبادة بحقهم”.
وجدد التأكيد “على أن هذه العمليات لن تتوقف إلا بوقف العدوان على غزة، ورفع الحصار عنها” على حد قوله.
وكان الجيش الإسرائيلي قال إن “سلاح الجو رصد إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه إسرائيل وتم اعتراضه” .
وذكرت القناة 12 العبرية أنه تم “تعليق حركة إقلاع وهبوط الطائرات في مطار بن غوريون بعد تفعيل صفارات الإنذار”.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” إن الصاروخ اليمني الذي تم اعتراضه هو الثالث خلال 24 ساعة”.
ونقلت وسائل إعلام عن وزير الخارجية الإسرائيلي قوله إن “إطلاق الحوثيين للصواريخ نحو إسرائيل ودخول ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ جريمة حرب”.
فيما جدد الجيش الإسرائيلي تحذيره بإخلاء ثلاثة موانئ يمنية. وقال الناطق باسم الجيش: “سنستهدف موانئ رأس عيسى والحديدة والصليف في اليمن وأصدرنا تحذيرًا للموجودين في محيطها بإخلائها حتى إشعار آخر”.
وتشن حركة “أنصار الله” منذ أكتوبر 2023، هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد أهداف متعددة في العمق الإسرائيلي، في سياق ما تعتبره ” “دعما للفلسطينيين في قطاع غزة ضد العدوان الإسرائيلي”.
وردًا على تلك الهجمات، شنت إسرائيل سبع هجمات جوية على منشآت حيوية وبنى تحتية للطاقة في مناطق خاضعة لسيطرة الحركة في اليمن، خلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة.