القدس: قال السفير الإسرائيلي ببروكسل حاييم ريغيف، الخميس، إن صور معاناة أطفال قطاع غزة جراء الحرب الراهنة أفقدت تل أبيب تعاطف أوروبا.
حديث ريغيف، جاء خلال إحاطة للصحافيين الإسرائيليين في بروكسل، عاصمة الاتحاد الأوروبي، ونقلتها هيئة البث العبرية (الرسمية).
وقال إن الدعم الأوروبي الذي حظيت به إسرائيل في بداية الحرب “تآكل”، والأوروبيون باتوا يطالبون بـ”إنهاء الحرب وإطلاق سراح المختطفين”.
وتقدر تل أبيب وجود 58 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وشدد ريغيف، على أن “الضغوط الأوروبية تتزايد (على تل أبيب) لإنهاء الحرب”.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير التهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 175 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة قتلت كثيرين بينهم أطفال.
وأضاف ريغيف، أن “أوروبا فقدت تعاطفها مع إسرائيل بسبب صور معاناة الأطفال في غزة”.
وأردف: “الصور الآتية من غزة لأطفال رُضّع وأوانٍ فارغة لا يمكن تحملها”.
ومنذ 18 عاما تحاصر قوات الاحتلال الإسرائيلي غزة، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وتمارس منذ 2 مارس/ آذار الماضي سياسة تجويع ممنهجة عبر إغلاق المعابر أما مساعدات متكدسة على الحدود، ولم تسمح إلا بإدخال 87 شاحنة مساعدات لا تتناسب إطلاقا مع حجم الكارثة التي أودتها.
والخميس، قالت وزارة الصحة بغزة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل 16 ألفا و503 أطفال فلسطينيين منذ بدء حرب الإبادة.
(وكالات)