نابولي (إيطاليا): انتزع نابولي لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم بعدما تغلب 2-صفر على ضيفه كالياري اليوم الجمعة في الجولة الأخيرة من المسابقة، مستفيدا من هدفين سجلهما سكوت مكتوميناي وروميلو لوكاكو.
وشهدت الجولة اليوم أيضا فوز إنتر ميلان صاحب المركز الثاني 2- صفر على مضيفه كومو، مستفيدا من هدفين سجلهما ستيفان دي فري وخواكين كوريا.
وأنهى نابولي الموسم برصيد 82 نقطة في المركز الأول، بينما أحرز إنتر، المتوج باللقب في الموسم الماضي، المركز الثاني برصيد 81 نقطة.
ويمكن لنابولي الآن الاحتفال بثاني لقب له في الدوري خلال ثلاثة أعوام والرابع له في تاريخ المسابقة، بعد موسم مثير شهد تغيرات متكررة في الصدارة وصراعا قويا مع إنتر على اللقب.
وافتتح مكتوميناي التسجيل لنابولي قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول بضربة خلفية مزدوجة إثر عرضية من ماتيو بوليتانو، لتتعالى هتافات الجماهير في المدرجات.
وأضاف لوكاكو الهدف الثاني للفريق بعد ست دقائق من بداية الشوط الثاني، إذ تلقى تمريرة من مسافة بعيدة وراوغ المدافع الذي يفرض رقابة عليه، ثم سدد الكرة بهدوء في شباك حارس كالياري ألين شيري.
وتحول الوقت المتبقي من المباراة إلى احتفالية في استاد دييغو أرماندو مارادونا، إذ بات الأمر محسوما لدى الجماهير.
وشهدت المدرجات إطلاق الألعاب النارية، وبمجرد إطلاق صفارة النهاية، أضاءت الألعاب النارية سماء نابولي بشكل كبير.
وكان التتويج بالنسبة للمدرب أنطونيو كونتي بمثابة علامة فارقة أخرى في مسيرته، بإحراز لقب الدوري الإيطالي مع ثلاثة فرق مختلفة إذ حقق هذا الإنجاز مع يوفنتوس وإنتر.
وقال كونتي للصحفيين “حدث هذا مجددا، وهو أمر رائع. عندما وصلنا إلى الملعب، كان الدخول صعبا للغاية، ولا أعرف عدد من حضروا. راودتني فكرة بسيطة: إذا خذلنا هؤلاء الأشخاص، فسيكون هذا أمرا نحمله على عاتقنا لوقت طويل”.
وغاب كونتي عن مقاعد البدلاء بسبب الإيقاف، لكن الفريق أنجز المهمة عبر مباراة اليوم.
وقال كونتي “كل التقدير للاعبين. الفوز في نابولي صعب، هؤلاء اللاعبون حققوا هذا للمرة الثانية (خلال آخر ثلاثة أعوام). هم لاعبون جادون، لا يمكن ترك فريق يلعب دائما للفوز”.
ووسط حشد جماهيري مفعم بالحماس والتوتر، انطلق نابولي بقوة عندما انقض جياكومو راسبادوري على كرة مرتدة من ركلة ركنية وسدد كرة منخفضة مرت بجوار القائم ببضع بوصات.
وبعدها بدقيقتين، مرت عرضية خطيرة لكنها كانت عالية ولم يتمكن أندريه-فرانك زامبو أنجيسا من التعامل معها بالشكل المطلوب، وهو ما أثار استياء جماهير أصحاب الأرض.
وتواصلت الفرص، إذ شنّ نابولي هجمة مرتدة ووصلت الكرة إلى راسبادوري، لكن الحارس شيري تصدى لها بذكاء ثم تابعها بوليتانو بتسديدة أخرى لكن الكرة مرت فوق العارضة.
ولعب حارس المرمى الألباني دورا بارزا في أغلب فترات الشوط الأول، إذ قدم سلسلة من التصديات المذهلة التي أحبطت لاعبي نابولي.
وزادت حالة الإحباط لدى لاعبي نابولي في الدقيقة العشرين عند العلم بتقدم إنتر ميلان أمام كومو، وهو ما أدى إلى تراجع الحماس في المدرجات وكذلك تراجع إيقاع اللعب من جانب نابولي.
ولكن بمجرد أن نجح مكتوميناي في هز الشباك، لم ينظر نابولي إلى الخلف مجددا.
وقال جايتانو مانفريدي رئيس بلدية نابولي عبر منصة إكس للتواصل الاجتماعي “إنه فوز مستحق لفريق استثنائي ومدينة لا تتوقف أبدا عن الحلم والكفاح والحب”.
(رويترز)