بدء تسجيل أسماء المرشحين لانتخابات العراق… ولجان لتدقيق سيرهم

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق، أمس الأحد، البدء بتسجيل أسماء المرشحين لخوض السباق الانتخابي، المقرر في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، في عموم العراق، بضمنه إقليم كردستان، مشيرة إلى تشكيل لجان لتدقيق التزام المرشحين بالضوابط الخاصة بالترشح، والتي من بينها سلامة الموقف القانوني وعدم الشمول في إجراءات المساءلة والعدالة.

ثلاثة ضوابط

وقال عضو الفريق الإعلامي للمفوضية، عماد جميل، في تصريح لوسائل إعلام محلية، إن «مكاتب المفوضية الانتخابية ستبدأ (أمس) عبر شعب شؤون المرشحين، باستلام قوائم المرشحين من الأحزاب والتحالفات بالإضافة إلى المرشحين المغتربين وتوزيع الاستمارات الخاصة بالترشيح».
وبيّن أن «المفوضية وضعت ثلاثة ضوابط أساسية، أبرزها أن يكون عمر المرشح لا يقل عن 30 عاماً حتى تاريخ 11/11/2025، وألا تقل نسبة حملة الشهادات الجامعية ضمن القائمة عن 80٪، بينما يسمح بنسبة 20٪ لحملة الشهادة الإعدادية».
وأضاف: «كما يشترط توفر الموقف القانوني السليم للمرشح عبر اجتياز إجراءات المساءلة والعدالة وتدقيق شهادة التخرج عبر صحة الصدور» موضحاً أن «المفوضية شكلت لجاناً مختصة لتدقيق هذه الشروط في جميع مكاتب المحافظات وسيستمر العمل بها حتى 24 حزيران/ يونيو المقبل».
ودعا جميل الكيانات السياسية إلى «تقديم قوائمها مبكراً لتجنب الزخم» مبيناً أن «لكل حزب الحق في تقديم عدد مرشحين يعادل ضعف عدد المقاعد المخصصة له».
وفي ما يخص تحديث سجل الناخبين، أكد أن «المفوضية تجاوزت حاجز مليون و500 ألف ناخب بايومترياً مع استمرار الإقبال الكبير لا سيما من محافظات بغداد ونينوى والبصرة، إضافة إلى إقبال جيد من باقي المحافظات».
وختم بالقول إن «الحملة الدعائية ستنطلق في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وقد شكلت المفوضية 1079 فريق رصد و19 لجنة مركزية في المحافظات بالتنسيق مع أمانة بغداد والبلديات لتحديد أماكن الإعلانات الانتخابية ومحاسبة المخالفين، مع وجود تعاون أمني لرصد المخالفات ومتابعة دقيقة لمحتوى مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب الدور المهم للإعلام في رصد الانتهاكات».
وفي الموازاة، أعلن مدير مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في أربيل مروان محمد، فتح باب تقديم قوائم المرشحين للانتخابات المقبلة.

المالكي يعلن قائمته… والحلبوسي: المرحلة ليست سهلة

وقال في مؤتمر صحافي عقده أمس إن «فترة التقديم ستبدأ من 25 أيار/ مايو وتستمر لغاية 24 حزيران/ يونيو، وسيكون التقديم عبر آلية إلكترونية معتمدة هذه المرة».
وأوضح أن «من بين الشروط الأساسية للترشح أن يكون المتقدم عراقي الجنسية، قد أكمل ثلاثين عاماً من عمره في يوم التقديم، ويكون كامل الأهلية القانونية، ويحمل شهادة البكالوريوس أو ما يعادلها».
وأضاف أن «من الشروط أيضاً أن يكون المرشح حسن السيرة والسلوك، وألا يكون منتسباً في القوات الأمنية أو المسلحة أو مستمراً في العمل ضمن صفوفها، كما يجب ألا يكون من القضاة المستمرين في عملهم، أو من أعضاء مجلس المفوضية في هذه الدورة والدورة السابقة».
ووفق المسؤول العراقي فإن «محل السكن أو مكان الولادة لا يُعد شرطاً للتنافس، إذ يحق للمرشحين الترشح في أي دائرة انتخابية».
في الأثناء، أعلن رئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي تشكيل القائمة الانتخابية للتحالف، التي تضم عشرة مكونات سياسية مختلفة.
ويشارك في التحالف «حزب الدعوة الإسلامي» بزعامة المالكي، وتحالف «النهج الوطني» برئاسة عبد السادة الفريجي، وكتلة «منتصرون» برئاسة فالح الخزعلي، إضافة إلى حركة «همم» التي يقودها وائل الجاسم، وحركة «البشائر» بزعامة ياسر المالكي.
كما يضم التحالف كيان «رجال العراق» وتيار «القسم الوطن» بزعامة عبد الأمير الأسدي، و«الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق» برئاسة جاسم محمد جعفر، وحركة «الوهج الشبابية» التي يقودها علي المالكي، إلى جانب تجمع «النهضة والبناء» برئاسة طلال بلال.
وأكد المالكي أن التحالف «يهدف إلى خوض الانتخابات المقبلة برؤية موحدة، وبرنامج يركز على معالجة التحديات السياسية والاقتصادية وتعزيز الاستقرار الوطني» مشيراً إلى أهمية «وحدة المكونات في تحقيق التغيير المنشود».
أما رئيس حزب «تقدم» محمد الحلبوسي، فرأى أن المرحلة المقبلة «ليست سهلة وتتطلب التكاتف».
وقال في مؤتمر انتخابي إن «المرحلة المقبلة ليست سهلة وتحتاج إلى تكاتف شد الأزر وأن يكون لنا كلمة وموقف واضح في معالجة مفاصل كثيرة».

إنجاز كبير

وأضاف أن «عودة النازحين إنجاز كبير في الملف الأمني وفرحة النازحين تكتمل بعودة من يوجد في جرف الصخر، وهذا وعد والتزام وواجب إنساني وأخلاقي» لافتاً إلى أن «هناك حديثا دار حول عودة جزئية إلى مدينة جرف الصخر، وترك الريف والبساتين، لكننا رفضنا ذلك».
وأشار إلى أن «هناك غصة في ضمير كل إنسان حي بسبب بقاء نازحين لم يعودوا إلى مدنهم» مبيناً أن «البعض يحاول الحصول على مقعد برلماني من خلال مهاجمة غيره، ولم يسمع له حساً وطنياً أو مكوناتي، وسيطلق شعارات دون تنفيذ ومن أجل القفز على استحقاق الوطنية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية