الصورة من الحساب الرسمي لوزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية (إكس)
الدوحة: التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في الدوحة، الثلاثاء، مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وذكرت وزارة الخارجية السورية عبر منصة “إكس”، أن “الشيباني والوفد الوزاري المرافق له التقى ابن عبد الرحمن في الدوحة”.
التقى وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد حسن الشيباني والوفد الوزاري المرافق له رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في العاصمة القطرية الدوحة. pic.twitter.com/Mr565pZ5xW
— وزارة الخارجية والمغتربين السورية (@syrianmofaex) June 3, 2025
ولم تذكر الوزارة السورية مزيدا من التفاصيل حول فحوى اللقاء، إلا أن الشيباني أعلن مساء الاثنين، توجهه إلى الدوحة على رأس وفد وزاري رفيع في زيارة تهدف إلى بحث التعاون المشترك وفتح آفاق الاستثمار.
ووصف الشيباني في منشور على حسابه في منصة إكس، قطر بـ”الحليف الكفو”، في تعبير لافت عن متانة العلاقات بين البلدين.
وقال: “بتوجيه من فخامة الرئيس أحمد الشرع نصل إلى قطر – الحليف الكفو – رفقة نخبة من السادة الوزراء، لنبني على 14 عاما من الأخوة والدعم ونفتح آفاق التعاون والاستثمار في كل المجالات”.
وتأتي الزيارة في ظل مساعٍ تقودها الإدارة السورية لتعزيز الشراكات الإقليمية، وإنعاش الاقتصاد بعد سنوات من الحرب والعقوبات.
وشهدت العلاقات بين قطر والإدارة السورية الجديدة تطورا ملحوظا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع قيادة البلاد أواخر عام 2024، مما أسس لمرحلة جديدة من التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وفي 21 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وعقب إسقاط نظام الأسد أعادت قطر فتح سفارتها في دمشق، بعد إغلاق دام نحو 13 عاما.
وبعد ساعات من تسليم الشرع رئاسة سوريا في المرحلة الانتقالية، قام أمير قطر تميم بن حمد، بزيارة إلى دمشق في 31 يناير/ كانون الثاني 2025، ليكون أول زعيم عربي يزور سوريا بعد التغيير السياسي، مؤكدا دعم بلاده لوحدة سوريا وسيادتها واستقلاله.
وفي 15 أبريل/ نيسان 2025، زار الشرع الدوحة والتقي أمير قطر.
وأعلنت وزارتا المالية في السعودية وقطر في 27 أبريل، سداد متأخرات سوريا لدى مجموعة البنك الدولي، والتي تبلغ نحو 15 مليون دولار، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس” حينها.
وفي 31 مايو/ أيار أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان عن تقديم الرياض مع قطر دعما ماليا مشتركا للعاملين في القطاع العام السوري.
(الأناضول)