ويلنغتون ـ «القدس العربي»: انطلقت فعاليات النسخة العشرين لبطولة كأس العالم لكرة القدم للشباب (تحت 20 عاما) والتي تستضيفها نيوزيلندا من 30 أيار/ مايو الحالي إلى 20 حزيران/ يونيو المقبل بمشاركة 24 منتخبا من ست قارات.
وتتجه أنظار العالم نحو أقصى جنوب شرقي العالم لمتابعة هذه النسخة الجديدة من هذه البطولة التي طالما أسعدت كثيرين وكانت مصدر اطمئنان لعدد من الدول حول مستقبلها الكروي، حيث أفرزت النسخ السابقة من هذه البطولة العديد من النجوم الذين صالوا وجالوا لسنوات عدة وفي مقدمتهم النجمان الأرجنتينيان ليونيل ميسي وسيرخيو أغويرو اللذان يسطعان حاليا في ملاعب الساحرة المستديرة.
وكانت النسخة الأولى للبطولة مؤشرا على نجاح كأس العالم للشباب حيث استضافتها تونس عام 1977 حيث شهدت البطولة تنافسا هائلا أسفر عن فوز منتخب الاتحاد السوفيتي السابق بلقب البطولة بعد تغلبه بركلات الترجيح 9-8 على نظيره المكسيكي في المباراة النهائية التي انتهت بالتعادل 2-2. وشهدت البطولة متوسطا تهديفيا رائعا حيث شهدت تسجيل 70 هدفا في 28 مباراة بمتوسط بلغ 2.5 هدف للمباراة الواحدة.
ويمكن الإشارة إلى النسخة الثانية بأنها بطولة مارادونا حيث شهدت سطوع النجم الأرجنتيني الشهير دييغو مارادونا لتكون بداية أسطورة نجم التانغو. وأقيمت هذه النسخة في اليابان عام 1979 بمشاركة 16 منتخبا أيضا وتوج التانغو الأرجنتيني بلقبها اثر تغلبه في النهائي 3-1 على المنتخب السوفيتي. وأكدت هذه النسخة الأهمية الكبرى لبطولات كأس العالم للشباب بعدما كشفت عن العديد من النجوم في مقدمتهم مارادونا الذي فاز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في هذه النسخة بعدما صال وجال في ملاعب اليابان وقاد فريقه للقب الأول في مونديال الشباب. وتألق إلى جوار مارادونا أكثر من لاعب مثل رامون دياز الذي أحرز جائزة الحذاء الذهبي كهداف للبطولة.
وانتقلت البطولة قليلا نحو الجنوب لتقام النسخة التالية بأستراليا في عام 1981، وأوقف المنتخب الألماني مغامرة المنتخب القطري في البطولة بالتغلب عليه برباعية نظيفة أنهت أحلام العنابي الذي أطاح بالمنتخبين البرازيلي من دور الثمانية والإنكليزي من المربع الذهبي قبل أن يسقط أمام شباب المانشافت في النهائي. وأقيمت النسخة التالية عام 1983 بالمكسيك وكانت من أكثر النسخ نجاحا على مدار تاريخ البطولة واستغلها المنتخب البرازيلي لتدوين اسمه في سجل الذهب حيث توج باللقب بعد التغلب على منافسه التقليدي العنيد المنتخب الأرجنتيني 1-صفر. وشهدت البطولة أيضا بزوغ عدد من النجوم الذين تركوا بصمته بشكل كبير في تاريخ الساحرة المستديرة من خلال تألقهم في السنوات التالية وكان منهم البرازيليان كارلوس دونغا وبيبيتو والهولندي ماركو فان باستن والإيفواري يوسف فوفانا.
وكان المنتخب البرازيلي أول فريق ينجح في الدفاع عن لقبه بمونديال الشباب حيث توج بلقب النسخة الخامسة التي استضافها الاتحاد السوفيتي السابق عام 1985 وذلك بعد تغلبه على نظيره الأسباني بهدف نظيف في المباراة النهائية. وكانت هذه البطولة شرارة حقيقية لظهور الكرة السعودية بشكل رائع على الساحة العالمية وإن عاند الحظ المنتخب السعودي الشاب في هذه البطولة بوقوعه في مجموعة واحدة مع المنتخبين البرازيلي والأسباني اللذين تأهلا من هذه المجموعة وشقا طريقهما إلى النهائي فيما احتل الأخضر الشاب المركز الثالث في المجموعة برصيد ثلاث نقاط وخرج من الدور الأول بعدما سجل هدفا واحدا واهتزت شباكه مرة واحدة فقط في مبارياته بهذه المجموعة التي ضمت أيضا المنتخب الأيرلندي.
واستعادت أوروبا لقب البطولة عبر النسخة التالية التي أقيمت في تشيلي عام 1987 وفاز بها منتخب يوغسلافيا السابقة بالتغلب على ألمانيا الغربية بركلات الترجيح 5-4 في نهائي أوروبي خالص انتهى بالتعادل 1-1. وإلى جانب الأداء البراق والرائع للمنتخب اليوغسلافي، كان الشيء الملاحظ هو المشاركة الهزيلة للمنتخب السعودي الذي خسر جميع المباريات الثلاث التي خاضها في مجموعته وفشل في هز الشباك بأي منها واستقبلت شباكه ستة أهداف ليكون على النقيض تماما من مشاركته في النسخة السابقة.
ولم يختلف الحال كثيرا في النسخة السابعة التي استضافتها السعودية عام 1989 حيث خرج الأخضر الشاب من البطولة صفر اليدين بعدما احتل المركز الرابع الأخير في مجموعته التي ضمت معه منتخبات نيجيريا وتشيكوسلوفاكيا والبرتغال. وكان المثير للجدل أن الأخضر خسر مباراتيه أمام نيجيريا 1-2 وتشيكوسلوفاكيا صفر-1 لكنه تغلب 3-صفر على المنتخب البرتغالي الذي توج باللقب في نهاية البطولة بالتغلب 2-صفر على نظيره النيجيري الفريق الآخر الذي اصطدم بالأخضر في الدور الأول.
وحافظ المنتخب البرتغالي على لقبه في النسخة الثامنة التي استضافتها بلاده عام 1991 ليعادل بهذا إنجاز المنتخب البرازيلي بإحراز اللقب في نسختين متتاليتين. وقدمت هذه النسخة جيلا ذهبيا للكرة البرتغالية بقيادة لويس فيغو ومعه روي كوستا وجواو بينتو وغيرهم ممن تركوا بصمة حقيقية للكرة البرتغالية على الساحتين الأوروبية والعالمية لسنوات عدة تالية. لكن المنتخب البرازيلي أبى أن يشاركه فريق آخر في رصيد الألقاب بالبطولة حيث أحرز لقب النسخة التاسعة التي استضافتها أستراليا عام 1993 ليصبح أول فريق يتوج باللقب ثلاث مرات وذلك بعد تغلبه في المباراة النهائية 2-1 على المنتخب الغاني. وقدمت هذه البطولة عددا من اللاعبين الرائعين أيضا مثل حارس المرمى البرازيلي ديدا وزميله المهاجم أدريانو المتوج بلقب أفضل لاعب في هذه النسخة والنجم الكولومبي هنري زامبرانو الفائز بجائزة الحذاء الذهبي كهداف للبطولة.
وعاد راقصو التانغو من بعيد ليتوج المنتخب الأرجنتيني باللقب للمرة الثانية في تاريخهم وذلك في النسخة العاشرة التي استضافتها قطر عام 1995. وتألق المنتخب الأرجنتيني بقيادة مدربه الرائع خوسيه بيكرمان حتى توج الفريق باللقب اثر تغلبه 2-صفر على نظيره البرازيلي في المباراة النهائية للبطولة.
وفي النسخة التالية التي استضافتها ماليزيا عام 1997، عادل المنتخب الأرجنتيني الرقم القياسي لمنافسه البرازيلي وتوج باللقب الثالث، علما أن هذه النسخة (الحادية عشر) شهدت مشاركة 24 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وقاد بيكرمان الأرجنتين للقب بعدما فاز 2-1 على أوروغواي في المباراة النهائية. وأفرزت هذه النسخة العديد من النجوم الذين سطعوا في السنوات التالية مثل إستيبان كامبياسو وخوان رومان ريكيلمي وبابلو إيمار والأوروغواني مارسيلو زاباليتا والإنكليزي مايكل أوين والفرنسي تييري هنري. وكانت النسخة الثانية عشر التي استضافتها نيجيريا عام 1999 من بين أكثر النسخ التي أفرزت نجوما تألقت في سماء الساحرة المستديرة لسنوات طويلة وما زال معظمهم يسطعون في الملاعب حتى الآن.
وانضم المنتخب الأسباني إلى السجل الذهبي لمونديال الشباب حيث توج باللقب معتمدا على مجموعة رائعة من اللاعبين مثل جابري وتشافي وكارلوس مارشينا تحت قيادة المدرب سايث إيناكي. وأنهى الماتادور الأسباني الشاب مسيرته في البطولة بالفوز 4-صفر في المباراة النهائية على نظيره الياباني الذي تألق في صفوفه لاعبون رائعون مثل ناوهيرو تاكاهارا وياسوهيتو إندو وكوجي ناكاتا. كما شهدت البطولة تألق البرازيلي رونالدينيو والإنكليزي أشلي كول والمالي سيدو كيتا والأوروغواني دييغو فورلان.
واستضافت الأرجنتين النسخة الثالثة عشرة في عام 2001 ولم يكن صعبا على الفريق الانفراد بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب حيث توج باللقب تحت قيادة المدرب القدير بيكرمان ليكون الرابع لراقصي التانغو وذلك بعد الفوز 3-صفر على المنتخب الغاني في المباراة النهائية. وتوج المنتخب الأرجنتيني باللقب عن جدارة حيث حقق الفوز في جميع المباريات السبع التي خاصها بالبطولة وكان منها الفوز على المنتخب المصري 7-1 في الدور الأول ولكن شباب الفراعنة استعادوا اتزانهم سريعا وأحرزوا المركز الثالث بعد عروض قوية تخلص بها الفريق من آثار الهزيمة الثقيلة المبكرة أمام أصحاب الأرض. وشهدت البطولة سطوع نجم جديد في صفوف راقصي التانغو وهو النجم الشهير خافيير سافيولا الذي قاد فريقه للتتويج بلقب البطولة كما أحرز جائزتي أفضل لاعب وهداف بهذه النسخة بعدما أحرز 11 هدفا ليظل حتى الآن صاحب الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب في نسخة واحدة بهذه البطولة ولم يقترب منه سوى البرازيلي أديلتون الذي أحرز عشرة أهداف في النسخة الحادية عشر عام 1997 بماليزيا. كما أفرزت البطولة عددا من النجوم مثل البرازيلي ريكاردو كاكا والفرنسي جبريل سيسيه والأرجنتيني أندريس دي أليساندرو.
واستمر صراع التانغو والسامبا على الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب البطولة في النسخ الثلاثة التالية حيث عادل المنتخب البرازيلي رقم نظيره الأرجنتيني في النسخة الرابعة عشر التي استضافتها الإمارات عام 2003 ثم توج التانغو بلقبيه الخامس والسادس في النسختين التاليتين في 2005 بهولندا و2007 بكندا.
وفي 2003، استعاد المنتخب البرازيلي اتزانه سريعا بعد البداية المهتزة له في الدور الأول حيث شهدت مجموعته فوز الفريق 2-صفر على كندا والتعادل 1-1 مع التشيك والهزيمة 2-3 أمام أستراليا ولكن الفريق حسم اللقب في النهاية لصالحه بهدف نظيف في شباك المنتخب الأسباني في المباراة النهائية. وشهدت البطولة تألق عدد من النجوم مثل الأسباني أندريس إنييستا والبرازيلي داني ألفيش اللذين ينشطان حاليا في برشلونة والإماراتي إسماعيل مطر الذي بلغ مع منتخب بلاده دور الثمانية ولفت الأنظار بشدة إليه بفضل مهاراته وسرعته الفائقة.
وجاء الرد الأرجنتيني سريعا وقويا حيث فاز بالنسختين التاليتين في عامي 2005 و2007 بهولندا وكندا على الترتيب. وشهدت نسخة 2005 ظهور النجم الأسطورة ليونيل ميسي الذي قاد الفريق للقب وسار على نهج مواطنه سافيولا في الجمع بين جائزتي الهداف وأفضل لاعب في هذه النسخة. وتوج المنتخب الأرجنتيني باللقب اثر تغلبه 2-1 على نيجيريا في المباراة النهائية بفضل هدفين لميسي من بين ستة أهداف أحرزها على مدار هذه النسخة. وبخلاف ميسي، تألق في هذه البطولة أكثر من لاعب وخاصة في المنتخب النيجيري مثل تايي تايو وجون ميكيل أوبي إضافة للأسباني فيرناندو يورينتي. وفي النسخة السادسة عشرة عام 2007 بكندا، قدم المنتخب الأرجنتيني نجاحا جديدا ونجما آخر هو سيرخيو أغويرو نجم مانشستر سيتي حاليا الذي ساهم في فوز الفريق بلقب جديد من خلال الفوز 2-1 على نظيره التشيكي في النهائي. وإلى جوار أغويرو، الذي أحرز جائزتي الهداف وأفضل لاعب في هذه النسخة، تألق أكثر من نجم في التانغو وفي مقدمتهم ماكسيميليانو موراليز وفيدريكو فازيو وإيفر بانيغا وحارس المرمى سيرخيو روميرو.
وبعدما عاند الحظ القارة الأفريقية في النهائي أربع مرات بواقع مرتين لكل من المنتخبين الغاني والنيجيري، حالف الحظ القارة السمراء أخيرا وتوج المنتخب الغاني بلقب النسخة السابعة عشر للبطولة والتي استضافتها مصر عام 2009. وتغلب المنتخب الغاني على النقص العددي في صفوفه بعد طرد مدافعه دانيال أدو في الشوط الأول من المباراة وحافظ الفريق على نظافة شباكه على مدار الوقتين الأصلي والإضافي لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي ثم يحسم نجوم غانا اللقب بالفوز 4-3 بركلات الترجيح على المنتخب البرازيلي ليصبح المنتخب الغاني حتى الآن هو المنتخب الوحيد الذي يفوز باللقب من خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية.
واستحق الغاني دومينيك أدياه، الذي سجل ثمانية أهداف في هذه النسخة، الفوز بجائزتي الهداف وأفضل لاعب في هذه النسخة التي شهدت ظهور أكثر من نجم أيضا مثل البرازيليين أليكس تيكسييرا وجوليانو. لكن المنتخب البرازيلي استعاد لقبه العالمي لفئة الشباب عبر النسخة الثامنة عشر التي استضافتها كولومبيا عام 2011 وتوج راقصو السامبا باللقب بعد التغلب على المنتخب البرتغالي 3-2 في الوقت الإضافي. وتوج البرازيلي هنريكي بجائزتي الهداف وأفضل لاعب في هذه النسخة التي شهدت بزوغ بعض النجوم أيضا مثل البرتغالي نيلسون أوليفيرا والفرنسي ألكسندر لاكازيتي.
وكانت المفاجأة الكبيرة هي غياب المنتخبين البرازيلي والأرجنتيني سويا عن فعاليات النسخة الماضية التي استضافتها تركيا في 2013 ولكن قارة أمريكا الجنوبية ظلت حاضرة بقوة في الأدوار الفاصلة بالبطولة حيث بلغ ممثلوها الأربعة جميعا (باراغواي وكولومبيا وأوروغواي وتشيلي) الدور الثاني. ورغم هذا، حمل منتخب أوروغواي بمفرده لواء أمريكا الجنوبية في المربع الذهبي للبطولة لكنه استطاع أيضا اجتياز العقبة العراقية بركلات الترجيح لكنه سقط أيضا بركلات الترجيح في النهائي أمام نظيره الفرنسي الذي توج باللقب للمرة الأولى ليكون دافعا قويا لبلاده قبل استضافة كأس الأمم الأوروبية المقررة في منتصف العام المقبل. ونال الفرنسي بول بوغبا جائزة الكرة الذهبية عن جدارة فيما كان الحذاء الذهبي من نصيب الغاني إيبينيزير أسيفواه بعدما أحرز ستة أهداف.
والآن، ينتظر الجميع فعاليات النسخة العشرين التي تستضيفها نيوزيلندا بمشاركة 24 منتخبا لمعرفة الفريق الذي سيتوج باللقب والنجوم الجدد على ملاعب الساحرة المستديرة والذين يسطرون تاريخ اللعبة في السنوات المقبلة.
رصيد سافيولا
يتحدى هدافي المونديال
رغم مرور 14 عاما، لا يزال رقم النجم الأرجنتيني خافيير سافيولا صامدا في تاريخ بطولات كأس العالم للشباب حيث يستحوذ النجم الشهير على الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها أي لاعب في نسخة واحدة بالبطولة. وأحرز سافيولا 11 هدفا في نسخة 2001 التي استضافتها بلاده حيث قاد الفريق للتتويج باللقب عن جدارة بمساعدة أهدافه الغزيرة. ومنذ انطلاق فعاليات بطولة كأس العالم للشباب للمرة الأولى في 1977، قدمت البطولة العديد من المواهب الهجومية والتهديفية التي أسعدت العالم بأهدافها لسنوات طويلة لاحقة. وكان الحذاء الذهبي هو الجائزة التي توجت جهود هدافي النسخ الماضية من بطولات كأس العالم للشباب وكان سافيولا ومواطناه ليونيل ميسي وسيرخيو أجويرو والبرازيلي أديلتون والغاني دومينيك أدياه من أبرز الفائزين بهذه الجائزة.
والقائمة التالية توضح سجل اللاعبين الفائزين بالحذاء الذهبي على مدار النسخ المختلفة من بطولات كأس العالم للشباب:
1977 البرازيلي جوينا 4 أهداف
1979 الأرجنتيني رامون دياز 8
1981 الأسترالي مارك كوساس 4
1983 البرازيلي جيوفاني 6
1985 الأسباني سيباستيان لوسادا 3
1987 الألماني مارسيل فيتشيك 7
1989 السوفيتي أوليج سالينكو 5
1991 السوفيتي سيرجي شيرباكوف 5
1993 الكولومبي هنري زامبرانو 3
1995 الأسبانيا خوسيبا إتشيبيريا 7
1997 البرازيلي أديلتون 10
1999 الأسباني بابلو كونياجو 5
2001 الأرجنتيني خافيير سافيولا 11
2003 الأمريكي إيدي جونسون 4
2005 الأرجنتيني ليونيل ميسي 6
2007 الأرجنتيني سيرخيو أغويرو 6
2009 الغاني دومينيك أدياه 8
2011 البرازيلي هنريكي 5
2013 الغاني إيبنيزر أسيفواه 6
مونديال الشباب قدم للعالم مارادونا وميسي وأغويرو ومطر
منذ انطلاق فعاليات بطولة كأس العالم لكرة القدم للشباب للمرة الأولى في 1977، أفرزت البطولة عددا من النجوم الذين سطعوا على مدار سنوات طويلة وكانت البطولة بمثابة شرارة البداية لهم قبل أن يصولوا ويجولوا في ملاعب الساحرة المستديرة ويفتنوا الجميع بمهاراتهم.
وكانت جائزة الكرة الذهبية حاضرة منذ البداية حيث تمنح لأفضل لاعب يقدم أداء راقيا على مدار مشاركته في كل نسخة ويساهم في التقدم بفريقه في أدوار البطولة وكان أبرز هؤلاء اللاعبين الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا ومواطنوه خافيير سافيولا وليونيل ميسي وسيرخيو أغويرو والبرازيلي أدريانو والإماراتي إسماعيل مطر. ويقع الاختيار على اللاعب الفائز بهذه الجائزة من خلال استفتاء إعلامي يجري خلال البطولة كما قدمت إلى الفائزين بالمركزين الثاني والثالث في كل استفتاء الكرتان الفضية والبرونزية على الترتيب وذلك بداية من نسخة 2007. والقائمة التالية توضح سجل اللاعبين الفائزين بالكرة الذهبية على مدار النسخ المختلفة من بطولات كأس العالم للشباب:
1977 السوفيتي فولوديمير بيسونوف
1979 الأرجنتيني دييغو مارادونا
1981 الروماني رومولوس غابور
1983 البرازيلي جوفاني
1985 البرازيلي باولو سيلاس
1987 اليوغسلافي روبرت بروزينسكي
1989 البرازيلي بيشمارك
1991 البرتغالي إيميليو بيشي
1993 البرازيلي أدريانو
1995 البرازيلي كايو
1997 الأوروغواني نيكولاس أوليفيرا
1999 المالي سيدو كيتا
2001 الأرجنتيني خافيير سافيولا
2003 الإماراتي إسماعيل مطر
2005 الأرجنتيني ليونيل ميسي
2007 الأرجنتيني سيرخيو أغويرو
2009 الغاني دومينيك أدياه
2011 البرازيلي هنريكي
2013 الفرنسي بول بوغبا