السلطات المصرية تُفرج عن إعلامي كان معتقلاً بسبب حوار صحافي

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: أخلت أجهزة الأمن المصرية سبيل الإعلامي والمذيع المصري أحمد سراج الذي كان معتقلاً بسبب إجرائه حواراً صحافياً مع زوجة معتقل، كما أفرجت أجهزة الأمن عن 49 معتقلاً آخرين. وحسب التقارير الذي نشرتها وسائل إعلام في مصر فقد أمرت نيابة أمن الدولة العليا الأسبوع الماضي بإخلاء سبيل 50 مصرياً في عدة قضايا، بينهم الصحافي والمذيع أحمد سراج الذي كان محبوساً على خلفية إجرائه حواراً عبر الفيديو مع ندى مغيث، زوجة رسام الكاريكاتير أشرف عمر، حول ملابسات اعتقال زوجها وما تعرض له من تعذيب.

وأوضح سراج في جلسة تجديد حبس سابقة أنه عمل سابقاً مستشاراً لتطوير المحتوى الإلكتروني لدى النائب العام السعودي، بدون أن تثار حوله أية ملاحظات أمنية أو سياسية.
وأضاف أنه شارك في مسيرة احتجاجية مصورة ضد حكم جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما يعني أن اتهامه بالانضمام لجماعة الإخوان لا يُمكن أن يكون صحيحاً، حيث أنه أحد المعارضين للجماعة ولحكمها السابق في مصر.
واشتكى سراج من حبسه احتياطياً من دون مبرر، متسائلاً عن كيفية توجيه تهم الإرهاب إليه بدون دليل، كما جرى التحقيق مع ندى مغيث أيضاً في وقت سابق، وأخلت النيابة سبيلها بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، بعد أن وُجهت إليها تهم نشر أخبار كاذبة عن اعتقال زوجها.
أما سراج فقد وُجهت إليه اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، والإساءة لمؤسسات الدولة، وممارسة مهنة إعلامية من دون تصريح.
وواصلت النيابة التحقيق في القضية، في وقتٍ أشارت فيه التقارير إلى وجود مقاطع فيديو لحظة اعتقال أشرف عمر، التي تُظهر تعرّضه للإهانات والضرب، إلا أن السلطات الأمنية صادرتها ولم تُتَح للنيابة. تجدر الإشارة إلى أن أحمد سراج وندى مغيث جرى اعتقالهما في كانون الثاني/يناير 2025 بعد نشر الفيديو حول قضية اعتقال رسام الكاريكاتير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية