أبرز القادة العسكريين والعلماء النوويين الذي قضوا في القصف الإسرائيلي لإيران

حجم الخط
1

■ لندن – «القدس العربي» – وكالات : أعلنت إيران عن مقتل عدد من كبار القادة وستة علماء نوويين في قصف إسرائيلي أمس الجمعة استهدف منشآت نووية إيرانية ومصانع صواريخ باليستية وقادة عسكريين ومن أبرزهم:
محمد باقري عسكري : كان محمد باقري عسكرياً مخضرماً تدرج في الهيكلية القيادية الإيرانية، وصولاً إلى رئاسة هيئة الأركان المشتركة التي تشرف على كل أفرع القوات المسلحة. عيّنه علي خامنئي، مرشد الجمهورية الإسلامية والقائد الأعلى لقواتها المسلحة، رئيساً لهيئة الأركان المشتركة في العام 2016، ليتبوأ بذلك المنصب العسكري الأعلى في البلاد.
ولد محمد حسين أفشردي المعروف بمحمد باقري، في حزيران/يونيو 1960، وكان بوجهه النحيل ونظارتيه وزيه العسكري، دائم الحضور في المناسبات العسكرية، ومنها الكشف عن قواعد تحت الأرض. وفي منصبه كرئيس لهيئة الأركان، أمسك اللواء باقري بمفاتيح قيادة الحرس الثوري والجيش وقوات الشرطة، بعدما تدرج في الهيكلية العسكرية منذ الحرب العراقية الإيرانية خلال الثمانينيات.
وفي عهده، عززت إيران من قدراتها الصاروخية وبرنامج الصواريخ البالستية التي بدأ الحرس الثوري تطويره منذ أعوام طويلة، إضافة الى برنامج الطائرات المسيّرة الذي أصبح من أهم برامج المسيّرات في العالم.
والعام الماضي، استخدمت إيران المئات من هذه الصواريخ والمسيّرات في استهداف إسرائيل للمرة الأولى بشكل مباشر في نيسان/أبريل 2024، وذلك رداً على ضربة استهدفت قنصليتها في دمشق وأودت بسبعة ضباط من الحرس الثوري.
وكان باقري أكد في العام 2022 أن إيران باتت تعتمد الاكتفاء الذاتي في مجال «التسليح والتجهيز العسكري»، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية قد تصبح من كبار مصدّري السلاح في العالم في حال رُفعت العقوبات عنها.
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2024، كان باقري من بين ثلاثة ضباط كبار في إيران فرض عليهم الاتحاد الأوروبي وبريطانيا عقوبات على خلفية اتهام طهران بتزويد روسيا مسيّرات للاستخدام في الحرب التي تخوضها ضد أوكرانيا.
وسخر باقري من العقوبات بالقول إن في إمكان المسؤولين الأوروبيين «أن يحددوا ويصادروا كل الممتلكات والأصول للواء محمد حسين باقري في المصارف حول العالم، واستخدامها لشراء الفحم للمواطنين الأوروبيين الذين ينتظرهم شتاء صعب»، وذلك في رسالة نشرتها وسائل إعلام محلية في طهران.
واعتبر باقري أن الاتحاد الأوروبي ومن خلال فرض عقوبات عليه، ارتكب «خطأ» مماثلاً لما ارتكبته الولايات المتحدة بفرض عقوبات مشابهة بحقه في 2019.
وقام خامنئي بتعيين باقري رئيساً للأركان في عام 2016 خلفاً للواء حسن فيروز آبادي الذي شغل المنصب قرابة 26 سنة.
حسين سلامي: كان قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي من أبرز القادة العسكريين في الجمهورية الإسلامية ومقربا من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وُلد حسين سلامي عام 1960 في وسط إيران. وكان القائد العسكري ذو البنية الجسدية الضخمة والصوت الجهوري، يظهر بانتظام في الاحتفالات وعلى شاشات التلفزيون ملقيا خطابات نارية، ردد خلالها الهجمات الكلامية اللاذعة التي يطلقها المسؤولون الإيرانيون بانتظام ضد إسرائيل، العدو الإقليمي اللدود للجمهورية الإسلامية.
وبث التلفزيون الرسمي الإيراني لقطات لسلامي وهو يصدر عبر الهاتف من مركز قيادة عسكري، الأوامر لقوات الحرس الثوري بشن عملية ضد إسرائيل خلال الهجوم الإيراني بالطائرات المسيرة والصواريخ في منتصف نيسان/أبريل 2024، والذي كان الأول من نوعه.
وسلامي هو من الجيل الأول للحرس الثوري الذي أنشئ في مطلع الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) بعيد انتصار الثورة، وأمضى معظم مسيرته في صفوفه.
كان حسين سلامي الذي فُرضت عليه عقوبات أمريكية، قائدا سابقا لسلاح الجو التابع للحرس الثوري.
وبعدما شغل منصب نائب القائد لتسع سنوات، عُيّن حسين سلامي قائدا للحرس الثوري الإيراني في نيسان/أبريل 2019 خلفا لمحمد علي جعفري، في مرحلة تغييرات كبيرة أجرتها السلطات الإيرانية في قيادة المنظمة. ومنح هذا الدور سلامي مقعدا في المجلس الأعلى للأمن القومي الذي ينعقد برئاسة رئيس الجمهورية.
أمير علي حاجي زادة: كان حاجي زادة قائد القوات الجو فضائية التابعة للحرس الثوري. وحددته إسرائيل باعتباره الشخصية المحورية المسؤولة عن توجيه الهجمات الجوية عليها. وفي عام 2020، تحمل حاجي زادة المسؤولية عن إسقاط طائرة ركاب أوكرانية، والذي حدث بعد فترة وجيزة من شن إيران ضربات صاروخية على أهداف أمريكية في العراق ردا على ضربة أمريكية بطائرات مسيرة قتلت قاسم سليماني القائد السابق بالحرس الثوري.
غلام علي رشيد: شغل رشيد منصب رئيس مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري. وقد شغل سابقا منصب نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية وحارب في صفوف إيران خلال حرب الثمانينيات مع العراق.
فريدون عباسي دوائي: كان عباسي، وهو عالم نووي، رئيسا لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية في الفترة من 2011 إلى 2013، وهو من المحافظين، وكان عضوا في البرلمان الإيراني من عام 2020 إلى 2024.
محمد مهدي طهرانجي: كان عالما نوويا ورئيسا لجامعة آزاد الإسلامية في طهران.
والعلماء الأربعة الآخرون الذين قُتلوا في ضربات أمس الجمعة هم عبد الحميد منوشهر وأحمد رضا ذو الفقاري وأمير حسين فقهي ومطلب زاده.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية