تعقيبا على تقرير أنور القاسم: الشيخة موزا تفتتح المبنى الجديد لمركز الشرق الأوسط
الجمع بين الأصالة والمعاصرة
نعم الشيخة موزا السيدة العربية التي جمعت فعلاً بين الأصالة والمعاصرة…فهي الوجه الحضاري الجديد للأمة. وتقوم بمستوى خلاق من العلاقات لترسيخ صورة الإنسان العربيّ الجديد وتفاعله مع المجتمع الإنساني ؛ في الشـــرق والغرب…وتستحق بجدارة واقعية جائزة نوبل للسلام.
الدكتورجمال البدري
تعقيبا على مقال سهيل كيوان: الحلاق والثورة
العمل التطوعي
العمل التطوعي لفتة إنسانية جدا رائعة حينما تكون كما ذكرت كاتبنا الموقر من شخص يحمل في خلجات نفسه كل طيات الإنسانية، وحينما تقدم لاشخاص فعلا يحتاجونها بالمعنى الانساني..ما استوقفني على متن سطورك وشدني بالتأمل حقا هم الأشخاص الذين تمت معالجتهم في المستشفيات هل هم مواطنون عاديون أم هم بشكل أساسي من المعارضين؟
وهل دوافع معالجتهم إنسانية بحتة ؟
وماذا سيعتبرونهم حين العودة لأوطانهم …أشخاصا أدوا واجبهم الوطني بكل إخلاص أم أنهم بغض النظر عما كانوا سيعتبرونهم في عداد الخائنين …مقالة بقدر ما حملت في طياتها اسمى معان للإنسانية حملت معها ألف علامة تعجب اثارة في نفسي الشكوك.
ساماهر
تعقيبا على مقال لينا أبو بكر: كل العالم يحارب في دمشق ما عداها
بلد عصي على المستبد
ما زلت أذكر ذلك اليوم وكنت في زيارة للوطن وأذكر كيف انقلبت المخابرات الشرسة المجرمة التي كانت تراقب المتظاهرين وهتافاتهم التي بدأت تردد :حرية حرية.
وبدأت الهراوات بالضرب والسحل والتفريق. هذه دمشق كانت وستكون عصيةً على أي مستبدٍ وسيكون مسرح مزبلة التاريخ.
عارف- دوما
تعقيبا على مقال د. ديمة طهبوب: الأسئلة الإفتراضية تتحول إلى واقع
السبات العميق
إسرائيل لن تتورع عن شيء، فلو حدث أو قدمت إسرائيل على هدم القدس، فالوضع لن يتغير فيه شيء، لأن المسلمين في اصقاع المعمورة لن يتحركوا ولن يهبوا، وسيتكتفون بالتنديد، والاستنكار كالعادة، وسنبقى في سباتنا العميق والاستكانة والخضوع، لأن حلقتنا الكلامية وحركتنا السياسية شبه مشلولة، وتراوح مكانها، رغم التحرك والعلاقات الدولية مع الدول العظمى إلا أن الفعل من الدول المقابلة والتي ترتبط باسرائيل أمتن وأقوى من الدول العربية.
عبدالله القرني ـ السعودية