لندن/موسكو – رويترز: قالت منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» أمس الإثنين إنها تتوقع أن يظل الاقتصاد العالمي متيناً في النصف الثاني من هذا العام على الرغم من المخاوف بشأن النزاعات التجارية، وخفضت توقعاتها لنمو إمدادات النفط من المنتجين خارج تحالف «أوبك+» الأوسع نطاقا في عام 2026.
وفي تقريرها الشهري، أبقت المنظمة على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط دون تغيير في عامي 2025 و2026، بعد التخفيضات التي أجرتها في أبريل/نيسان، قائلةً إن التوقعات الاقتصادية قوية على الرغم من المخاوف التجارية.
وقالت «تجاوز أداء الاقتصاد العالمي التوقعات حتى الآن في النصف الأول من عام 2025…ومن المتوقع أن يوفر هذا الأساس المتين من النصف الأول من 2025 دعماً وزخماً كافيين لنصفٍ ثانٍ قوي من 2025. ومع ذلك، من المتوقع أن تتباطأ وتيرة النمو قليلاً على أساس فصلي».
وذكرت «أوبك» أيضاً أن المعروض من الدول خارج تحالف «أوبك+» سيرتفع بنحو 730 ألف برميل يوميا في عام 2026، بانخفاض قدره 70 ألف برميل يوميا عن توقعات الشهر الماضي.
ومن شأن انخفاض نمو المعروض من خارج التحالف، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفاء منهم روسيا، أن يُسهل تحقيق التوازن في السوق.
وتتوقع «أوبك» حالياً أن يظل إنتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري مستقراً العام المقبل عند 9.05 مليون برميل يوميا. وكانت قد توقعت الشهر الماضي نمواً طفيفاً على أساس سنوي، وتوقعت في يناير/كانون الثاني أن يصل الإنتاج في 2026 إلى 9.28 مليون برميل يوميا.
وقالت المنظمة «توقعات 2026 تشير إلى استمرار الانضباط الرأسمالي وزيادة في كفاءة الحفر واستكمال المشروعات وضعف زخم أنشطة الحفر وزيادة إنتاج الغاز المصاحب في مناطق إنتاج النفط الصخري الرئيسية».