أنقرة: صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، بأنّ الجهات التي غيّرت الأنظمة الحاكمة في عدة بلدان من خلال العمليات العسكرية ارتكبت “خطأً إستراتيجيًا”.
جاء ذلك في تصريحات صحافية للرئيس الفرنسي على هامش قمة مجموعة السبع في كندا.
وقال ماكرون: “من أرادوا في الماضي تغيير الأنظمة من خلال الضربات أو العمليات العسكرية، ارتكبوا خطأً إستراتيجيًا.”
ويأتي حديث ماكرون بعد سلسلة من التصريحات لمسؤولين إسرائيليين بشأن تغيير نظام الحكم في إيران.
وكان أبرز هذه التصريحات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث دعا المعارضين الإيرانيين إلى “الانتفاض”، وألمح إلى احتمال تنفيذ عملية اغتيال تستهدف المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأفاد ماكرون أنه “من الخطأ الاعتقاد بأنه من الممكن إنقاذ بلد رغماً عنه من خلال ضربه بالقنابل من الخارج”.
وفجر الجمعة، أطلقت إسرائيل، بدعم أمريكي، هجومًا واسعًا على إيران، بقصف منشآت نووية، وقواعد صواريخ، واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما خلّف إجمالًا 224 قتيلًا و1277 جريحًا، وفق التلفزيون الإيراني.
ومساء اليوم ذاته، بدأت إيران الرد بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وخلفت، حتى ظهر الإثنين، نحو 24 قتيلًا، ومئات المصابين، وأضرارًا مادية كبيرة، وفق وزارة الصحة الإسرائيلية وإعلام عبري.
وتعتبر تل أبيب وطهران بعضهما البعض العدو الألد، ويُعدّ عدوان إسرائيل الراهن على إيران الأوسع من نوعه، ويمثل انتقالًا من “حرب الظل” عبر تفجيرات واغتيالات، إلى صراع عسكري مفتوح.
(الأناضول)