دمشق- “القدس العربي”: ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف، الأحد، كنيسة بحي الدويلعة في العاصمة السورية دمشق إلى 22 قتيلا و63 جريحا.
وفي تصريح لوكالة “سانا” السورية، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم “الإرهابي”، الذي استهدف كنيسة مار إلياس بدمشق، إلى “20 قتيلا و63 جريحا”.
وقالت وزارة الصحة في بيان “ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس بمنطقة الدويلعة في دمشق إلى 22 وإصابة 52 آخرين” بجروح.
وشاهد صحافيون أمام الكنيسة سيارات إسعاف تعمل على نقل الضحايا، بينما فرضت القوى الأمنية طوقا في المكان. وبدت المقاعد الخشبية داخل الكنيسة مبعثرة مع بقع دماء في المكان.
وقال الدفاع المدني، في بيان سابق عبر منصة “تلغرام”: “مجزرة دامية ضحيتها أكثر من 15 قتيلا وعدد من الجرحى في حصيلة أولية، جراء التفجير الإرهابي الذي وقع في كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بمدينة دمشق”.
وتابع: “تعمل فرق الطوارئ في الدفاع المدني السوري على نقل الجثامين للمشافي وتأمين المكان”.
فيما قالت وزارة الداخلية، في بيان: “أقدم انتحاري يتبع لتنظيم داعش الإرهابي على الدخول إلى كنيسة القديس مار إلياس (…)، حيث أطلق النار، ثم فجّر نفسه بواسطة سترة ناسفة”.
و”سارعت الوحدات الأمنية إلى موقع الحادث، وطوّقت المنطقة بالكامل، وبدأت الفرق المختصة بجمع الأدلة ومتابعة ملابسات الهجوم”، حسب البيان.
هددت حسابات موالية لتنظيم داعش على تطبيقي تيليغرام وفيسبوك بالمزيد من التفجيرات في الكنائس والمقامات الشيعية، وتحدثت بعض التعليقات عن العملية باعتبار أنها ثأر للنساء في سجن الهول
وقال أحد الناجين من التفجير إن مسلحا دخل إلى الكنيسة وبدأ أحدهم بإطلاق الرصاص على جموع المصلين ومن ثم فجر نفسه داخل الكنيسة.
وتحدثت تقارير إعلامية عن العثور على بقايا جثة الانتحاري متفحمة داخل الكنيسة ولم يتم التعرف على وجهه بسبب قوة الانفجار.
وهددت حسابات موالية لتنظيم داعش على تطبيقي تيليغرام وفيسبوك بالمزيد من التفجيرات في الكنائس والمقامات الشيعية، وتحدثت بعض التعليقات عن العملية باعتبار أنها “ثأر للنساء في سجن الهول وللمسلمين في بلاد الكفار”.
وأصدرت مطرانية الروم الكاثوليك بطاقة تعزية للسوريين عامة وللمسيحيين خاصة في “هذا المصاب الجلل، الذي عكر صفو يومنا”، وقالت: نتقدّم بأحرّ التعازي إلى أهلنا المسيحيين الروم الأرثوذوكس في منطقة الدويلعة بدمشق، وإلى ذوي الضحايا الأبرياء الذين سقطوا جرّاء هذا العمل الإرهابي الجبان، معتبرة أنّ استهداف المدنيين الآمنين في دور عبادتهم أو أحيائهم هو جريمة لا تمتّ للإنسانية ولا للأخلاق ولا للدين بأي صلة.
وعلق وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى عبر صفحته على إكس بالقول: ندين بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة في الدويلعة، ونتقدم بأحر التعازي لذوي الضحايا، مؤكدا أن هذا العمل الجبان يتعارض مع قيم المواطنة التي تجمعنا جميعا، نحن كسوريين، ونؤكد على أهمية الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، وندعو إلى تعزيز روابط التآخي بين جميع مكونات المجتمع.
(وكالات)