لقطة شاشة
عمان: أفاد مدير الإعلام العسكري بالأردن العميد مصطفى الحياري، الاثنين، بسقوط مسيرة تحمل “رأسا متفجرة” بمنطقة أم أذينة في العاصمة عمّان، دون إصابات.
جاء ذلك وفق ما نقلته تلفزيون “المملكة (رسمي) عن الحياري، إذ أشار أن “طائرة مسيرة سقطت في منطقة أم أذينة بالعاصمة عمّان، ما أدى إلى أضرار مادية في الباحة الخارجية لأحد المطاعم”.
وأضاف أنه “تم عزل الموقع على الفور، والتعامل مع الحادثة من قبل الفرق الأمنية وسلاح الهندسة الملكي”.
ولفت إلى أنه “بعد الكشف، تبين أن الطائرة المسيّرة من نوع شاهد 101، سقطت نتيجة عطل فني، وكانت تحمل رأساً متفجراً”.
وأوضح “تم التعامل مع الرأس المتفجر وتفكيكه، دون وقوع إصابات”.
وكشف عن سقوط 30 مسيرة سقطت بشكل كامل في المملكة منذ بدء التصعيد بين اسرائيل وإيران، إضافة إلى المئات سقطت على شكل أجزاء، وفق المصدر ذاته
ملك الأردن وسلطان عُمان يبحثان التهدئة بالمنطقة ووقف حرب غزة
يأتي هذا فيما بحث عاهل الأردن عبد الله الثاني، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق، اليوم، سبل التوصل لتهدئة شاملة بالمنطقة، ووقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، وفق بيان للديوان الملكي، أشار إلى أن الملك عبد الله والسلطان هيثم، بحثا “سبل التوصل للتهدئة الشاملة في الإقليم”.
ومنذ 13 يونيو/ حزيران الجاري، تستهدف إسرائيل منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين بإيران، التي ترد بضرب مقرات عسكرية واستخباراتية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ما خلف قتلى وجرحى لدى الجانبين.
وأوضح عاهل الأردن على أن “استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها”.
وشدد على “أهمية التواصل مع جميع الأطراف لضبط النفس والعودة للمفاوضات”.
بحث جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان #عُمان، خلال اتصال هاتفي، سبل التوصل للتهدئة الشاملة في الإقليم. وشدد جلالة الملك على أهمية التواصل مع جميع الأطراف لضبط النفس والعودة للمفاوضات#الأردن
— RHC (@RHCJO) June 23, 2025
وفجر الأحد، انضمت الولايات المتحدة إلى العدوان الإسرائيلي، إذ شنت قصفا جويا مباشرا ضد منشآت فوردو ونطنز وأصفهان ذات الأهمية الإستراتيجية، مدعية أن البرنامج النووي الإيراني “انتهى”.
ولفت ملك الأردن إلى أن “السلام لن يتحقق في المنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين”.
وجدد التأكيد على “ضرورة الوقف الفوري للحرب على غزة، وضمان وصول المساعدات الكافية، والعمل على وقف التصعيد في الضفة الغربية والقدس”.
وبالتوازي مع إبادة غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد 980 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا و 500، وفق معطيات فلسطينية.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 187 ألف من الفلسطينيين بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.
(وكالات)