لاهاي: أشاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مارك روته، بعد اتفاق الحلفاء على إدخال زيادة كبيرة على الإنفاق الدفاعي، ودافع عنه في وجه الانتقادات.
وفي ختام قمة الحلف التي استمرت على مدار يومين في مدينة لاهاي الهولندية، قال ميرتس اليوم الأربعاء إن نتائج القمة تمثل “إشارة على وحدة الصف”، وأضاف زعيم الاتحاد المسيحي: “البراعة الدبلوماسية للأمين العام مارك روته هي التي جعلت هذا النجاح ممكنا من الأساس”.
وعندما اعترضت صحافية بالقول إن هناك من ينتقد روته على أنه أبدى خضوعا تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولم يتصرف بدبلوماسية، رد ميرتس قائلا:” لم أستشعر هذا على أنه خضوع”، وأردف:”لقد عبرت عن الأمر بكلمات أكثر واقعية”. ورأى ميرتس أن الحقيقة الباقية هي أن “هذه الإدارة الأمريكية، بالتزامن مع الحرب في أوكرانيا، كانت السبب الذي دفعنا في الأساس لاتخاذ ما قررناه اليوم”.
Friends, partners, allies.
Freunde, Partner, Verbündete. pic.twitter.com/xPVBSJDyWr— Bundeskanzler Friedrich Merz (@bundeskanzler) June 25, 2025
وكان روته وعد ترامب في رسالة شخصية نشرها الأخير بتحقيق ما وصفه بـ”نجاح كبير آخر”.
ومن بين ما كتبه الأمين العام للناتو للرئيس الأمريكي: “دونالد، لقد قدتنا إلى لحظة بالغة الأهمية فعلا بالنسبة لأمريكا وأوروبا والعالم. أنت ستحقق ما لم ينجح فيه أي رئيس أمريكي منذ عقود”.

تجدر الإشارة إلى أن ترامب كان هدد الدول الأعضاء في الحلف خلال حملته الانتخابية في العام الماضي بأنه لن يضمن بعد الآن حماية دول الحلف الأطلسي من روسيا، إذا لم تف بالتزاماتها المالية.
(د ب أ)