عشرات آلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة بإعادة الأسرى من غزة- (صور)

حجم الخط
0

تل أبيب: تظاهر عشرات الآلاف في أنحاء إسرائيل، السبت، للمطالبة بإعادة الأسرى من قطاع غزة.

وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن عشرات آلاف الإسرائيليين تظاهروا في مدينتي تل أبيب والقدس وأماكن أخرى، للمطالبة بإعادة الأسرى لدى حركة “حماس” في غزة.

وأوضحت أن مظاهرات اليوم جاءت بعد توقف خلال الأسبوعين الماضيين بسبب العدوان الإسرائيلي على إيران، الذي بدأ في 13 يونيو/ حزيران الجاري، وانتهى بعد 12 يوما.

وخلال العدوان الإسرائيلي على إيران، هاجمت الولايات المتحدة في 22 يونيو ثلاث منشآت نووية إيرانية في مدن نطنز وفوردو وأصفهان، وردت طهران في 23 من الشهر نفسه بهجوم على قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر.

وفي 24 يونيو الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.

في السياق، تحدث ترامب أمس الجمعة، عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة خلال الأسبوع المقبل.

فيما أبدى مسؤولون إسرائيليون، السبت، استغرابهم من تصريحات ترامب، مؤكدين أنه لا مؤشرات على تغير بمواقف نتنياهو، وفق ما نقلت عنهم صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وأكدت حماس مرارا استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين “دفعة واحدة”، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.

لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، يصر على صفقات جزئية ويتهرب بطرح شروط جديدة، بينها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويصر حاليا على إعادة احتلال غزة، لتحقيق مصالحه السياسية الشخصية، ولا سيما استمراره في السلطة، كما تقول المعارضة الإسرائيلية.

ويقدر المسؤولون الإسرائيليون أن ترامب يسعى لاستغلال الزخم الذي أعقب انتهاء المواجهة بين إسرائيل وإيران، لتحقيق إنجاز سياسي إضافي.

وفي مايو/ أيار الماضي، قدم الممثل الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف مقترحا لحركة حماس، يقضي بإطلاق سراح نصف الرهائن الإسرائيليين الأحياء، ونصف جثامين القتلى منهم، خلال 7 أيام من بدء سريان الاتفاق، مقابل هدنة لمدة 60 يوما.

وخلال فترة الهدنة، تُجرى مفاوضات غير مباشرة “بجدية وحسن نية”، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا في غزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و400 فلسطيني يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية