تعقيبا على تحليل: فيلم «الزين اللي فيك» يثير صدمة في المغرب ومطالب بإعدام المخرج والبطلة

حجم الخط
0

كسر «التابو»
للأسف دائما يتم ربط الإبداع بتكسير القيم والأخلاق، ولا يجيد بعض من يسعى للتفرد غير محادثة الحواس والإثارة ليبين جرأته وقدرته على تكسير «التابوهات»، متغافلا عن «التابوهات» السياسية الحقيقية التي تقف وراء إنحدارنا.
ولاحظوا أينما يكثر الحديث عن الجرأة في عالمنا العربي لا تجدها إلا في أمور الجنس وما يشبهها للأسف.
منى-الجزائر

الباحثون عن المتعة
أين كنتم ساعة رخصتم لبدء عمليات تصوير هذا الفيلم؟
كان يجب عدم السماح بالتصوير بعد إطلاع الجهات المختصة على هذا السيناريو.
الآن فقط ارتأت وزارة الاتصال عدم السماح بعرض الفيلم في المغرب!
حقيقة أنها مهزلة ولا أدري كيف لهذا المخرج الفرنسي المغربي ان ينصب نفسه مقيما للأوضاع في المجتمع؟
ولماذا يركز في أفلامه وأعماله على هذه الموضوعات فحسب؟
هل خلا المجتمع المغربي من المشاكل حتى أصبحت الدعارة الشغل الشاغل؟
المشكلة أن الفيلم لا يسيء فقط بذاك الأسلوب إلى المغاربة فحسب بل حتى الخليجيين.
فقد صور الفيلم كل بنات المغرب….. وكل رجال الخليج راغبي متعة شيء مخز بصراحة !
ماجدة – المغرب

من سنن الحياة
لا أدري ما هو الصادم في الفيلم ، هذا واقع موجود في كل دولة عربية أو أجنبية ، حتى في أفغانستان نفسها، والأديان نفسها وضعت أحكاما للزاني و الزانية و الخ ، أي الأديان كانت تعلم أن هذا من سنة الحياة مثله مثل الشر أو الخير ، وتناول هكذا مواضيع حياتية ضروري لكي لا يعيش الناس في مجتمعات منافقة .
د.منصور الزعبي

إساءة الحكام الأشد
شاهدت مقاطع الفيلم كما وصفه بعض المعلقين يعكس واقع المغرب ولم يسئ للبلاد كما أساء لها حكام البلاد لأن الفيلم فن و الفن رسالة، وناقوس إنذار لمعالجة واقع مر وللأسف حال المغرب حال بؤس ومهانة وبلاء عظيم مثل هذه الأفلام تبشر بثورة لأن الوضع أصبح يمس شرف المغاربة بعد كرامتهم.
مراد – فرنسا

الفيلم جارح
كمغربي تربيت و عشت في المغرب ثم في ربوع بقاع الكون، والله يوجد في البحر ما لا يوجد في البر.
كيف ما كان الحال الفيلم لا يمثل إلا صاحبه و فئة قليلة من المجتمع المغربي.
هناك أماكن خاصة على ما اعتقد يرتادها الرجال و النساء الذين يبحثون عن هذا النوع من الاختلاط. الفيلم جارح لكل المشاعر والأخلاق. وهو بالمناسبة يدين الرجل والمرأة على حد سواء!
طاهر العربي

رؤية الوجه المشوه
قبل إسقاط الجنسية وإعدام المخرج وبطلة الفيلم يجب أن يطرح السؤال «هل افترى المخرج وأتى بأشياء من مخيلته بغية الإساءة لبلده أو لشعبه؟».
الجواب معروف عند الأمي قبل المثقف القارىء على صفحات الجرائد الورقية والإلكترونية عن القصص الخيالية التي تحصل، إذن لماذا الهجمة على شخص فقط بلغ رسالة للمغاربة البعيدين عن مراكز اللهو والليالي الحمراء وأبطالها الأثرياء من جنسيات غير مغربية .
لقد أحسن السياسي القائل: «نبيل عيوش أرانا وجهنا في المرآة .. يصعب رؤية الوجه المشوه على المرآة».
الغريب أن مصلحة الحكومة تتناغم في هذه الحالة مع المعترضين على الفيلم ، كي تفتح الموضوع وتناقشه و تتخذ بعض الإجراءات وذاك مالاتقدر على فعله تلجأ للحل الأسهل، «المنع».
عبد الكريم البيضاوي – السويد

المنع سياسي
الاعتراض على الفيلم سياسي بحت، والسبب ليس تصويره للمرأة المغربية ولكن لاستغلال أمراء وأغنياء الخليج وغيرها من البلدان لهذه المرأة وللأطفال الذين أصبحوا عبيد الجنس بسبب الفقر.ولكني استغرب استغراب القراء لهكذا خبر، وكأنهم لم يكونوا يعرفون حقيقة وسبب توافد الأمراء والأغنياء إلى لبنان والمغرب وغيرها من بلدان «جنس للبيع». كانوا في السبعينيات والثمانينيات يصرفون أموالهم في أوروبا وأمريكا، يجب أن نشكرهم للتكرم على فقراء العرب ببعض ماء زمزمهم؟
أبو غريب العربي

بلد التسامح
السياح الأوروبيون وبالأخص الفرنسيين يمثلون 98% من الزوار والمقيمين في المغرب بينما عدد السياح الخليجيين لا يتجاوز 2%. لماذا التركيز على الخليجيين بالذات ؟
هريدي عبدالصمد- مصر

صناعة سلمان رشدي
بالطبع،زوبعة في فنجان و المنع شيء مضحك و تصرف غبي في زمن «الفيسبوك» و «اليوتيوب» دور السينما أصبحت خالية على عروشها، ومرتادوها يتناقصون كل يوم ، الفيلم تافه و لا يليق إلا أن يدرج مع الأفلام الإباحية و ليس أفلام الإبداع،المخرج ضرب عصافير كثيرة وأصبح شهيد الحرية وأصبح نارا على علم و تستضيفه المنابر الإعلامية في الغرب.
و كأننا نعيد صناعة سلمان رشدي جديد ولكن هذه المرة من بوابة السينما ، لم يسبق ان تم منع أي فيلم من قبل وستكون سابقة غير محمودة ، و كثير منا يتذكر الخبز الحافي للراحل محمد شكري الإبداع الأدبي المغربي الأكثر انتشارا في العالم لو لم يتم منعه ما كان له ان يخلد في الذاكرة المغربية. رحم الله محمد شكري و عفا الله على نبيل عيوش هدا المخرج المشاكس.
يونس – ألمانيا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية