قوات الأمن اللبنانية عند معبر حدودي سوريا. 9 ديسمبر2024. ا ف ب
لندن- “القدس العربي”: نقلت صحيفة “النهار” اللبنانية عن مصدر أمني نفيه لما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن توقيف أفراد ينتمون إلى تنظيم “داعش” في مدينة بعلبك شرق لبنان.
وقال المصدر إن هذه الأنباء “عارية من الصحة، ولا تستند إلى أي معطيات دقيقة، وهي مجرد شائعات تكرّرت في الأيام الأخيرة مع تزايد التوتر الأمني والاجتماعي في بعض البلدات”.
وأضاف المصدر أن بعض الحوادث الفردية المرتبطة بمقيمين سوريين، خاصة عند مرورهم قرب مجالس عاشورائية أو نقاط حساسة، “سرعان ما يتم تضخيمها وتحريفها لتتحوّل إلى ‘قصة أمنية أو إرهابية'”، مشدداً على أنَّ “أيّ سوري بات مشكوكاً بأمره لمجرد أنه لا يحمل أوراقاً ثبوتية، أو يسلك طريقاً معيناً”.
وأكد المصدر لـ “النهار” أنه “بات واضحاً أن هناك بيئة خصبة لإنتاج الشائعات، تتغذى من مناخ عام من الخوف والقلق، لكن لا يمكن أن نسمح بترويج أخبار غير دقيقة تمسّ بالأمن والاستقرار وتثير الهلع بين الناس”.
وختم المصدر بالقول إن “الأجهزة الأمنية تقوم بدورها بمراقبة أي تحركات مشبوهة واتخاذ الإجراءات اللازمة عند الضرورة، لكن من دون تهويل أو ترويج غير مسؤول لمعلومات غير موثوقة”.
يُذكر أن عدداً من البلديات في منطقة بعلبك- الهرمل كانت قد أصدرت بيانات سابقة طلبت فيها من النازحين السوريين عدم التجول ليلاً خلال فترة المجالس العاشورائية، وهو ما ساهم في زيادة منسوب الحذر والتأويلات.